الدين كالسمع والبصر. أخرجه الحاكم في المستدرك (1) (3 / 74) فقال : هذا حديث تفرّد به حفص بن عمر العدني عن مسعر. وقال الذهبي في تلخيصه : هو واهٍ.
قال الأميني : قال النسائي (2) : حفص بن عمر ليس بثقة. وقال ابن عديّ (3) : عامّة حديثه غير محفوظ. وقال ابن حبّان (4) : كان ممّن يقلّب الأسانيد لا يجوز الاحتجاج به إذا. انفرد وقال ابن معين (5) : رجل سوء ، ليس بثقة. وقال مالك بن عيسى : ليس بشيء ، وقال العقيلي (6) : يحدّث بالأباطيل ، وقال أحمد : كان مع حمّاد (7) في تلك البلايا ، وقال أبو داود : منكر الحديث ، وقال الدارقطني (8) : ضعيف ، ليس بقويّ ، متروك (9).
هذا على ما فرّق جمع بينه وبين حفص بن عمر بن دينار الأيلي. وأمّا إن كان هو هو فقال ابن عدي (10) : أحاديثه كلّها منكرة المتن والسند وهو إلى الضعف أقرب. وقال أبو حاتم (11) : كان شيخاً كذّاباً. وقال العقيلي (12) : يحدّث عن شعبة ومسعر ومالك
__________________
(1) المستدرك على الصحيحين : 3 / 78 ح 4448 وكذا في تلخيصه.
(2) كتاب الضعفاء والمتروكين : ص 82 رقم 135.
(3) الكامل في ضعفاء الرجال : 2 / 387 رقم 508.
(4) كتاب المجروحين : 1 / 257.
(5) التاريخ : 4 / 298 رقم 4969.
(6) الضعفاء الكبير : 1 / 273 رقم 338.
(7) أحد الكذّابين والوضاعين. (المؤلف) [ هو حمّاد البربري ولاّه الرشيد مكة واليمن ، وقال عنه أحمد في العلل 2 / 350 رقم 2547 : كان رجل سوء ]
(8) الضعفاء والمتروكون : ص 184 رقم 168.
(9) ميزان الاعتدال : 1 / 262 [ 1 / 560 رقم 2130 ] ، تهذيب التهذيب : 2 / 410 [ 2 / 353 ]. (المؤلف)
(10) الكامل في ضعفاء الرجال : 2 / 390 رقم 511.
(11) الجرح والتعديل : 3 / 183 رقم 789.
(12) الضعفاء الكبير : 1 / 275 رقم 339.




