أبو زرعة : ليس بالقويّ. وقال أبو حاتم (1) : ضعيف الحديث أحاديثه منكرة ، وقال البخاري (2) : منكر الحديث ضعيف. وقال النسائي (3) : ليس بثقة متروك الحديث. وقال الأزدي والدارقطني (4) والبرقي : متروك. وقال أبو أحمد الحاكم : ذاهب الحديث. وقال الساجي : اتّفق أهل العلم على ضعفه. وقال أبو نعيم : منكر الحديث. وقال ابن حجر : متّهم.
ميزان الاعتدال (5) (2 / 240) : تهذيب التهذيب (6) (7 / 13 ، 369).
4 القاسم بن عبد الرحمن الشامي : قال أحمد (7) : هذه المناكير التي يرويها عنه جعفر وبشر ومطرح مناكير ممّا يرويها الثقات أنّها من قِبَل القاسم. وقال الأثرم : حملها أحمد على القاسم. وقال : ما أرى هذا إلاّ من قِبَل القاسم. وقال الحرّاني : قال أحمد : ما أرى البلاء إلاّ من القاسم. وقال الغلابي : منكر الحديث. وقال ابن حبّان (8) : يروي عن الصحابة المعضلات. ميزان الاعتدال (9) (2 / 34) ، تهذيب التهذيب (10) (8 / 323).
وهذا الحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (9 / 59) فقال : رواه أحمد والطبراني (11) وفيهما : مطرح بن زياد وعليّ بن يزيد الألهاني وكلاهما مجمع على ضعفه.
__________________
(1) الجرح والتعديل : 6 / 208 رقم 1142.
(2) التاريخ الكبير : مج 6 ج 3 / 301 رقم 2470.
(3) كتاب الضعفاء والمتروكين : ص 180 رقم 455.
(4) الضعفاء والمتروكون : ص 312 رقم 408.
(5) ميزان الاعتدال : 3 / 161 رقم 5966.
(6) تهذيب التهذيب : 7 / 12 ، 346.
(7) العلل ومعرفة الرجال : 1 / 565 رقم 1353.
(8) كتاب المجروحين : 2 / 211.
(9) ميزان الاعتدال : 3 / 373 رقم 6817.
(10) تهذيب التهذيب : 8 / 289.
(11) المعجم الكبير : 8 / 214 ح 7864.




