مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 7 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 358 من 546

وذكره السيوطي في الخصائص الكبرى (1) (1 / 86) فقال : سند ضعيف ، وضعّفه القسطلاني في المواهب (2) (1 / 50) ، والحلبي في السيرة النبويّة (3) (1 / 130)

وأفظع من هذا رواية أخرجها الحفّاظ من طريق أبي نوح قراد عن يونس بن أبي إسحاق عن أبيه عن أبي بكر بن أبي موسى الأشعري عن أبي موسى قال : خرج ، أبو طالب إلى الشام ومعه رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في أشياخ من قريش ، فلمّا أشرفوا على الراهب يعني بحيرا هبطوا فحلّوا رحالهم فخرج إليهم الراهب ، وكانوا قبل ذلك يمرّون به فلا يخرج ولا يلتفت إليهم ، قال : فنزل وهم يحلّون رحالهم ، فجعل يتخلّلهم حتى جاء فأخذ بيد النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فقال : هذا سيّد العالمين ، هذا رسول ربّ العالمين ، هذا يبعثه الله رحمةً للعالمين ، إلى أن قال :

فبايعوه وأقاموا معه عنده ، فقال الراهب : أنشدكم الله أيّكم وليّه؟ قالوا : أبو طالب. فلم يزل يناشده حتى ردّه ، وبعث معه أبو بكر بلالاً ، وزوّده الراهب من الكعك والزيت.

أخرجه (4) الترمذي في صحيحه (2 / 284) فقال : حسن غريب لا نعرفه إلاّ من هذا الوجه ، والحاكم في المستدرك (2 / 616) ، وأبو نعيم في الدلائل (1 / 53) ، والبيهقي في الدلائل ، والطبري في تاريخه (2 / 195) ، وابن عساكر في تاريخه (1 / 267) ، وابن كثير في تاريخه (2 / 284) ، نقلاً عن الحافظ أبي بكر الخرائطي والحفّاظ المذكورين ،

__________________

(1) الخصائص الكبرى : 1 / 145.

(2) المواهب اللدنيّة : 1 / 189.

(3) السيرة الحلبيّة : 1 / 121.

(4) سنن الترمذي : 5 / 550 ح 3620 ، المستدرك على الصحيحين : 2 / 672 ح 4229 ، دلائل النبوّة : 1 / 217 ح 109 ، دلائل النبوّة للبيهقي : 2 / 24 ، تاريخ الأمم والملوك : 2 / 278 ، تاريخ مدينة دمشق : 3 / 4 8 ، وفي مختصر تاريخ دمشق : 2 / 6 ، البداية والنهاية : 2 / 347 ، عيون الأثر : 1 / 63 ، المواهب اللدنيّة : 1 / 187.

الصفحة 358 من 546