مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 7 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 354 من 546

تاجر. قال : إن صدّق الله رؤياك فإنّه يُبعث نبيّ من قومك تكون وزيره في حياته وخليفته من بعد وفاته. فأسرّ ذلك أبو بكر في نفسه حتى بُعث النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فجاءهُ فقال : يا محمد ما الدليل على ما تدّعي؟ قال : الرؤيا التي رأيت بالشام ، فعانقه وقبّل بين عينيه وقال : أشهد أن لا إله إلاّ الله ، وأشهد أنّك رسول الله.

وقال الإمام النووي : كان أبو بكر أسبق الناس إسلاماً ، أسلم وهو ابن عشرين سنة ، وقيل : خمس عشرة سنة.

راجع (1) الرياض النضرة (1 / 51 ، 54) ، أُسد الغابة (1 / 168) ، تاريخ ابن كثير (9 / 319) ، الصواعق المحرقة (ص 45) ، تاريخ الخلفاء للسيوطي (ص 24) ، الخصائص الكبرى (1 / 29) ، نزهة المجالس (2 / 182).

قال الأميني : هلمّ معي ننظر إلى هذه المراسيل هل توجد فيها مسحة من الصدق؟ أمّا رواية ابن مهران سنداً :

1 فشبابة بن سوار (2) أبو عمرو المدائني : قال أحمد : تركته لم أكتب عنه للإرجاء وكان داعية ، وقال ابن خراش : كان أحمد لا يرضاه وهو صدوق في الحديث ، وقال الساجي وابن عبد الله وابن سعد (3) والعجلي (4) وابن عدي (5) : إنّه كان يقول بالإرجاء.

وقبل هذه كلّها يظهر ممّا رواه أبو علي المدائني : أنّه كان يبغض أهل بيت

__________________

(1) الرياض النضرة : 1 / 74 ، أُسد الغابة : 3 / 310 رقم 3064 ، البداية والنهاية : 9 / 348 حوادث سنة 13 ه‍ ، الصواعق المحرقة : ص 76 ، تاريخ الخلفاء : ص 32 ، الخصائص الكبرى : 1 / 50.

(2) في ميزان الاعتدال : سواد [ 2 / 260 رقم 3653 ، وفي الطبعة التي بين أيدينا : سوار ]. (المؤلف)

(3) الطبقات الكبرى : 7 / 320.

(4) تاريخ الثقات : ص 214 رقم 651.

(5) الكامل في ضعفاء الرجال : 4 / 45 رقم 905.

الصفحة 354 من 546