مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 7 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 286 من 546

وفي الحديث : «أعلمكم بالله أشدّكم له خشية». تفسير ابن جزي (3 / 158).

وفي خطبة له صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «فو الله إنّي لأعلمهم بالله وأشدّهم له خشية» (1).

وفي خطبة أخرى له صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً» (2).

وقال مولانا أمير المؤمنين : «أعلمكم أخوفكم». غرر الحكم للآمدي (3) (ص 62).

وقال مقاتل : أشدّ الناس خشية لله أعلمهم. تفسير الخازن (3 / 525).

وقال الشعبي ومجاهد : إنّما العالم من خشي الله (4).

وقال الربيع بن أنس : من لم يخش الله تعالى فليس بعالم (5).

ومن هنا قوله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «إنّي أعلمكم بالله وأخشاكم لله» (6) ولذلك تجد أنّ أزلف الناس إلى السلطان يتهيّبه أكثر ممّن دونه في الزلفة. فترى الوزير يكبره ويخافه أبلغ ممّن هو أدنى منه ، والأمر على هذه النسبة في رجال الوظائف ، حتى تنتهي إلى أبسطها كالشرطي مثلاً ، ثمّ إلى سائر أفراد الرعية.

وهلمّ معي إلى الأولياء والمقرّبين والمتهالكين في الخشية من الله والمتفانين في

__________________

(1) صحيح مسلم [ 4 / 508 ح 127 ] كتاب المناقب باب علمه بالله وشدّة خشيته ، تفسير الخازن : 3 / 525 [ 3 / 499 ]. (المؤلف)

(2) صحيح البخاري [ 5 / 2379 ح 6120 ، 6121 ] كتاب الرقاق. باب لو تعلمون ما أعلم ، مسند أحمد : 6 / 164 [ 7 / 236 ح 24784 ] ، تيسير الوصول : 2 / 26 [ 2 / 33 ] ، تفسير الخازن : 3 / 525 [ 3 / 499 ]. (المؤلف)

(3) غرر الحكم ودرر الكلم : ص 63 ح 785.

(4) تفسير القرطبي : 14 / 343 [ 14 / 219 ] ، تفسير الخازن : 3 / 525 [ 3 / 449 ]. (المؤلف)

(5) تفسير القرطبي : 14 / 343 [ 14 / 219 ] ، تفسير الخازن : 3 / 525 [ 3 / 449 ]. (المؤلف)

(6) تفسير البيضاوي : 2 / 302 [ 2 / 272 ] ، اللمع لأبي نصر : ص 96 [ ص 134 ]. (المؤلف)

الصفحة 286 من 546