بنبيّ ، إنّه لا ينبغي أن أذهب إلاّ وأنت خليفتي». الغدير (3 / 196).
وقوله : «أوحي إليّ في عليّ ثلاث : أنّه سيّد المسلمين ، وإمام المتّقين ، وقائد الغرّ المحجّلين». مستدرك الحاكم (4) (3 / 138).
وقوله : «إنّ الله اطّلع على أهل الأرض فاختار منهم أباكِ فبعثه نبيّا ، ثمّ اطّلع الثانية فاختار بعلكِ فأوحى إليّ فأنكحته واتّخذته وصيّاً». الغدير (2 / 318 و 3 / 23).
وقوله : «عليّ الصدّيق الأكبر وفاروق هذه الأمّة ، يفرق بين الحقّ والباطل ، ويعسوب المؤمنين ، وهو بابي الذي أوتى منه ، وهو خليفتي من بعدي». الغدير (2 / 313).
وقوله : «عليٌّ راية الهدى ، وإمام أوليائي ، ونور من أطاعني ، والكلمة التي ألزمتها المتّقين ، من أحبّه أحبّني ومن أبغضه أبغضني». الغدير (3 / 118).
وقوله : «عليّ أخي ووصيّي ووارثي وخليفتي من بعدي». الغدير (2 / 279 281).
وقوله : «عليٌّ سيّد مبجّل ، مؤمل المسلمين ، وأمير المؤمنين ، وموضع سرّي وعلمي ، وبابي الذي يؤوى إليه وهو الوصيّ على أهل بيتي ، وعلى الأخيار من أمّتي ، وهو أخي في الدنيا والآخرة». الغدير (3 / 116).
وقوله : «عليّ أخي ووزيري وخير من أترك بعدي». الغدير (2 / 313)
وقوله : «عليّ مع الحقّ والحقّ مع علي لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض». الغدير (3 / 177).
__________________
(4) المستدرك على الصحيحين : 3 / 148 ح 4668. (المؤلف)




