وقال غيرهما : ليس بشيء. وقال الأزدي : عنده مناكير. وقال أحمد (1) : أظنّه كان يدلّس. وقال أبو زرعة : ضعيف الحديث لا يحدّث عنه. وقال البخاري (2) : تركوه ، منكر الحديث. وقال ابن حبّان (3) : وقع المناكير في حديثه فلا يجوز الاحتجاج بخبره. وقال صالح جزرة ضعيف مهين. وقال أبو أحمد الحاكم : حديثه ليس بالقائم (4).
3 مشرح بن عاهان (5). قال ابن عدي (6) وابن حبّان (7) : لا يحتجّ به. وقال غيرهما : يروي عن عقبة مناكير لا يتابع عليهما. وقال آخرون : الصواب ترك ما انفرد به (8).
أورده بهذين الطريقين ابن الجوزي في الموضوعات (9) فقال : هذان حديثان لا يصحّان عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، أمّا الأوّل : فإنّ زكريّا بن يحيى كان من الكذّابين. قال ابن عدي (10) : كان يضع الحديث. وأمّا الثاني : فقال أحمد ويحيى (11) : عبد الله بن واقد ليس بشيء. وقال النسائي : متروك. وقال ابن حبّان : انقلبت على مشرح صحائفه فبطل الاحتجاج به. انتهى (12).
__________________
(1) العلل ومعرفة الرجال : 2 / 55 رقم 1533.
(2) التاريخ الكبير : 5 / 219 رقم 713.
(3) كتاب المجروحين : 2 / 29.
(4) تهذيب التهذيب : 6 / 66 [ 6 / 60 ] ، ميزان الاعتدال : 2 / 84 [ 2 / 517 رقم 4672 ] ، لسان الميزان : 3 / 374 [ 3 / 458 رقم 4857 ] ، اللآلئ المصنوعة : 1 / 302. (المؤلف)
(5) كذا في الخلاصة : 3 / 80 رقم 7404 وفي المصادر الأخرى : هاعان.
(6) الكامل في ضعفاء الرجال 6 / 469 رقم 1953.
(7) كتاب المجروحين : 3 / 28.
(8) اللآلئ المصنوعة : 1 / 302 ، ميزان الاعتدال : 3 / 172 [ 4 / 117 رقم 8549 ]. (المؤلف)
(9) الموضوعات : 1 / 320.
(10) الكامل في ضعفاء الرجال : 3 / 215 رقم 713.
(11) التاريخ : 2 / 336 رقم 3301.
(12) مرّت الإشارة إليه في الجزء الخامس : ص 500.




