مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 7 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 115 من 546

وأبو سفيان بن حرب وغيرهم (1).

ولما كان مجال لقول محمد بن إسحاق : كان عامّة المهاجرين وجلّ الأنصار لا يشكّون أنَّ عليّا صاحب الأمر بعد رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم. شرح ابن أبي الحديد (2) (2 / 8).

ولما قال عتبة بن أبي لهب يوم ذاك بملإ من مدّعي الفضائل :

ما كنت أحسبُ أنّ الأمرَ منصرفٌ  

عن هاشمٍ ثمّ منها عن أبي حسنِ  

عن أوّلِ الناسِ إيماناً وسابقةً  

وأعلمِ الناسِ بالقرآن والسننِ  

وآخر الناس عهداً بالنبيّ ومن  

جبريلُ عونٌ له في الغسل والكفنِ  

من فيه ما فيهمُ لا يمترون به  

وليس في القوم ما فيه من الحسنِ  

ما ذا الذي ردّكم عنه فنعلمه  

ها إنَّ بيعتكم من أوّل الفتنِ (3)  

ولما قال قصيّ يوم ذاك :

بني هاشم لا تُطمعوا الناسَ فيكمُ  

ولا سيّما تيم بن مرّة أو عدي  

فما الأمرُ إلاّ فيكمُ وإليكمُ  

وليس لها إلاّ أبو حسنٍ علي  

أبا حسنٍ فاشدد بها كفَّ حازمٍ  

فإنَّك بالأمر الذي يُرتجى ملي  

وإنَّ امرأً يرمي قصيٌّ وراءه  

عزيز الحمى والناس من غالبٍ قصي (4)  

__________________

(1) تاريخ اليعقوبي : 2 / 103 [ 2 / 124 ] ، الرياض النضرة : 1 / 167 [ 2 / 207 ] ، تاريخ أبي الفداء : 1 / 156 ، روضة المناظر لابن شحنة [ 1 / 189 حوادث سنة 11 ه‍ ] هامش الكامل : 7 / 164 ، شرح ابن أبي الحديد : 1 / 134 [ 2 / 56 خطبة 26 ]. (المؤلف)

(2) شرح نهج البلاغة : 6 / 21 خطبة 66.

(3) تاريخ اليعقوبي : 2 / 103 [ 2 / 124 ] ، رسائل الجاحظ : ص 22 ، أُسد الغابة : 4 / 40 [ 4 / 124 رقم 3783 ] ، تاريخ أبي الفداء : 1 / 164 ، شرح ابن أبي الحديد : 3 / 259 [ 13 / 232 خطبة 238 ] ، الغدير : 3 / 232 ، تعزى هذه الأبيات إلى عدة شعراء ، راجع المصادر المذكورة. (المؤلف)

(4) تاريخ اليعقوبي : 2 / 105 [ 2 / 126 ]. (المؤلف)

الصفحة 115 من 546