مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 7 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 10 من 546

وسمت قلوبُ حواسدي وسمت على  

(نمّ العذارِ بعارضيه وسلسلا) (1)  

وعلت بمدحِكَ يا عليُّ ووازنت  

(لم أبك ربعاً للأحبّة قد خلا) (2)  

ما يتبع الشعر

ذكر شاعرنا ابن العرندس في قصيدته هذه جملة من مناقب مولانا أمير المؤمنين وقد مرّ تفصيل بعضها ، وستوافيك كلمتنا الضافية في بعضها الآخر ، ونقتصر في المقام على ما أشار إليه بقوله :

وصعودُ غاربِ أحمدٍ فضلٌ له  

دون القرابة والصحابةِ أفضلا  

عن عليّ رضى الله عنه قال : «انطلق بي رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم إلى الأصنام فقال : اجلس. فجلست إلى جنب الكعبة ثمّ صعد رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم على منكبي ثمّ قال : انهض بي إلى الصنم. فنهضت به فلمّا رأى ضعفي تحته قال : اجلس فجلست وأنزلته عنّي وجلس لي رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ثمّ قال لي : يا عليُّ اصعد على منكبي. فصعدت على منكبيه ثمّ نهض بي رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فلمّا نهض بي خيّل لي أنّي لو شئت نلت أُفق السماء ، وصعدت على الكعبة وتنحّى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فألقيت صنمهم الأكبرصنم قريش وكان من نحاس موتداً بأوتاد من حديد إلى الأرض ، فقال لي رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : عالجه فعالجته فما زلت أعالجه ورسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يقول إيه إيه إيه. فلم أزل أعالجه حتى استمكنت منه. فقال : دقّه فدققته وكسرته ونزلت».

وفي لفظ : «قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : اقذف به. فقذفت به فتكسّر كما تنكسر القوارير ثمّ نزلت. وفي لفظ : ونزوت من فوق الكعبة».

__________________

(1) مطلع قصيدة للشيخ علاء الدين الحلّي المذكورة في الجزء السادس : ص 383. (المؤلف)

(2) هي قصيدة جمال الدين الخلعي المترجم في الجزء السادس : ص 12 19 والقصيدة في الإمام السبط الشهيد تقدّر ب (75) بيتاً كما مرّ في 6 / 18. (المؤلف)

الصفحة 10 من 546