في الوافي بالوفيات (1) ، وأخذ العلم عن شيخنا المحقّق نجم الدين الحلّي ، وأخذ عنه الشريف النسّابة تاج الدين بن معيّة.
قولنا : وأخذ العلم عن شيخنا المحقّق ... إلخ ، أخذناه من أمل الآمل ، وتبعه في ذلك جلّ من ترجم شاعرنا صفيّ الدين نظراء صاحب الروضات ، وأعيان الشيعة (2) ، وشيخا القمي (3) ؛ وهذا لا يصحّ جدّا لأنّ شيخنا المحقّق نجم الدين توفّي سنة (676) ، وصفيّ الدين الحلّي ولد (677) بعد وفاة الشيخ بسنة ، وصفيّ الدين الذي تلمّذ لشيخنا المحقّق هو صفيّ الدين محمد ابن الشيخ نجيب الدين يحيى ، وهو الذي كان من مشايخ السيّد تاج الدين بن معيّة كما في معاجم التراجم.
بالغ في الثناء عليه الكتبي في فوات الوفيات (1 / 279) وذكر كثيراً من شعره ، وترجمه القاضي التستري في مجالس المؤمنين (ص 470) ، وشيخنا الحرّ العاملي في أمل الآمل ، وابن أبي شبانة في تتميم الأمل ، والسيّد اليماني في نسمة السحر ، والشوكاني في البدر الطالع (1 / 358) ، وفريد وجدي في دائرة المعارف (5 / 525) ، وصاحب رياض العلماء ، والسيّد الزنوزي في رياض الجنّة ، والسيّد صاحب الروضات (ص 442) ، والزركلي في الأعلام (2 / 525) ، ومؤلّف تاريخ آداب اللغة العربية (3 / 128) (4)
وكلّ من هؤلاء وصفه بما هو أهله من جمل المدح وعقود الإطراء ونسائج الحمد ، وأفرد العلاّمة الشيخ محمد علي الشهير بالشيخ علي الحزين المتوفّى ببنارس الهند سنة (1181) تأليفاً في أخباره ونوادر شعره.
__________________
(1) الوافي بالوفيات : 18 / 482.
(2) أعيان الشيعة : 8 / 22.
(3) سفينة البحار : 5 / 128.
(4) فوات الوفيات : 2 / 335 رقم 286 ، مجالس المؤمنين : 2 / 575 ، أمل الآمل : 2 / 149 رقم 443 ، رياض العلماء : 3 / 137 : روضات الجنّات : 5 / 80 رقم 444 ، الأعلام : 4 / 17 ، مؤلفات جرجي زيدان الكاملة تاريخ آداب اللغة العربية : مج 14 / 412.




