مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 6 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 453 من 553

وقوله : يا ابن أبي طالب فما زلت كاشف كلّ شبهة ، وموضح كلِّ حكم.

وقوله : لولاك لافتضحنا.

وقوله : أعوذ بالله من معضلة ليس لها أبو الحسن.

وقوله مشيراً إلى عليّ : هذا أعلم بنبيّنا وبكتاب نبيّنا. مرّ تفصيل هذه كلّها.

ولكثرة حاجته إلى علم الصحابة ، وتقويمهم أودَهُ في مواقف لا تحصى في القضاء والفتيا ، كان يستفتي كبار الصحابة ويراجعهم ويستشيرهم في الأحكام ، وكان يعرب عن جليّة الحال بحقّ المقال من قوله : كلّ أحد أفقه من عمر.

وقوله : تسمعونني أقول مثل القول فلا تنكرونه حتى تردَّ عليّ امرأة ليست من أعلم النساء.

وقوله : كلّ أحد أعلم من عمر.

وقوله : كلّ الناس أفقه منك يا عمر.

وقوله : كلّ الناس أفقه من عمر حتى ربّات الحجال.

وقوله : كلّ الناس أفقه من عمر حتى المخدّرات في البيوت.

وقوله : كلّ الناس أعلم منك يا عمر.

وقوله : كلّ واحد أفقه منك حتى العجائز يا عمر.

وقوله : كلّ أحد أفقه منّي. مرّ تفصيل هذه كلّها في نوادر الأثر.

إنّ الأخذ بمجامع تلكم الأحاديث من النوادر المذكورة ومئات من أمثالها ، يعطينا خبراً بأنّ الخليفة لم يك متحلّياً بما أوجبته أعلام الأُمّة في الإمامة من الاجتهاد. قال إمام الحرمين الجويني في الإرشاد إلى قواطع الأدلّة في أُصول الاعتقاد (1) (ص 426) : من شرائط الإمام أن يكون من أهل الاجتهاد بحيث لا يحتاج إلى استفتاء

__________________

(1) كتاب الإرشاد : ص 358.

الصفحة 453 من 553