وله قصيدة أخرى ميلاديّة بارى بها قصيدة إيليا أبي ماضي الإلحاديّة المقفّاة ب (لست أدري) وهي :
طرب الكونُ من البشْرِ وقد عمّ السرورْ | وغدا القمريُّ يشدو في ابتسامٍ للزهورْ | |
وتهانت ساجعاتٍ في ذرى الأيكِ الطيورْ | لِمَ ذا البشرُ؟ وما هذا التهاني؟ | |
لستُ أدري تلعب الريحُ وفيها الدوحُ قامت راقصاتْ وبها الأوراقُ تزهو بالأكفِّ الصافقاتْ | لستُ أدري تلعب الريحُ وفيها الدوحُ قامت راقصاتْ وبها الأوراقُ تزهو بالأكفِّ الصافقاتْ | لستُ أدري تلعب الريحُ وفيها الدوحُ قامت راقصاتْ وبها الأوراقُ تزهو بالأكفِّ الصافقاتْ |
ضارباً سجعَ هزارِ الغصنِ أوتارَ الحياةْ | مِمَ هذي الدوح أضحت راقصات؟ | |
لستُ أدري قدكسى وجهَ الثرى من سندسٍ وشيُ الربيعْ فتهادى مائساً في حُلَلِ الخصبِ المريعْ | لستُ أدري قدكسى وجهَ الثرى من سندسٍ وشيُ الربيعْ فتهادى مائساً في حُلَلِ الخصبِ المريعْ | لستُ أدري قدكسى وجهَ الثرى من سندسٍ وشيُ الربيعْ فتهادى مائساً في حُلَلِ الخصبِ المريعْ |
وغدا يختالُ بالأرياشِ والشأنِ البديعْ | قائلاً هل أحدٌ يوجد مثلي؟ | |
لستُ أدري والنسيمُ الغضّ قد تهمسُ في سمعِ الأقاحْ فتُرى باسمةَ الثغرِ نشاطاً وارتياحْ | لستُ أدري والنسيمُ الغضّ قد تهمسُ في سمعِ الأقاحْ فتُرى باسمةَ الثغرِ نشاطاً وارتياحْ | لستُ أدري والنسيمُ الغضّ قد تهمسُ في سمعِ الأقاحْ فتُرى باسمةَ الثغرِ نشاطاً وارتياحْ |
وهزيز الغصن يُبدي شان زهوٍ ومراحْ | ما الذي قالت فردّت بابتسام؟ | |
لستُ أدري | لستُ أدري | لستُ أدري |




