مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 6 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 427 من 553

القيّم (1 / 262) ، نهاية ابن الأثير (1 / 198) ، الإصابة (2 / 413 و 3 / 453).

2 جاءت سريّة لعبيد الله بن عمر إلى عمر تشكوه فقالت : يا أمير المؤمنين ألا تعذرني من أبي عيسى؟ قال : ومن أبو عيسى؟ قالت : ابنك عبيد الله. قال : ويحك! وقد تكنّى بأبي عيسى؟ ودعاه وقال : إيهاً اكتنيت بأبي عيسى؟ فحذر وفزع فأخذ يده فعضّها حتى صاح ، ثمّ ضربه وقال : ويلك هل لعيسى أب؟ أما تدري ما كنى العرب؟ : أبو سلمة ، أبو حنظلة ، أبو عرفطة ، أبو مرّة. راجع شرح ابن أبي الحديد (1) (3 / 104).

3 كان عمر رضى الله عنه كتب إلى أهل الكوفة : لا تسمّوا أحداً باسم نبيّ ، وأمر جماعة بالمدينة بتغيير أسماء أبنائهم المسمّين بمحمد ، حتى ذكر له جماعة من الصحابة أنّه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أذن لهم في ذلك فتركهم. عمدة القاري (2) (7 / 143).

4 عن حمزة بن صهيب : أنّ صهيباً كان يكنّى أبا يحيى ، ويقول : إنّه من العرب ، ويطعم الطعام الكثير. فقال له عمر بن الخطّاب : يا صهيب ما لك تتكنّى أبا يحيى وليس لك ولد؟ وتقول إنّك من العرب ، وتطعم الطعام الكثير ، وذلك سرف في المال. فقال صهيب : إنّ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم كنّاني أبا يحيى ، وأمّا قولك في النسب فأنا رجل من النمر بن قاسط من أهل الموصل ، ولكنّي سبيت غلاماً صغيراً قد عقلت (3) أهلي وقومي. وأمّا قولك في الطعام ، فإنّ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم كان يقول : «[خياركم من] أطعم الطعام ، وردّ السلام». فذلك الذي يحملني على أن أُطعم الطعام.

وفي لفظ لأبي عمر : قال عمر : ما فيك شيء أعيبه يا صهيب إلاّ ثلاث خصال لولاهنّ ما قدّمت عليك أحداً ، هل أنت مُخبري عنهنّ؟ فقال صهيب : ما أنت بسائل عن شيء إلاّ صدقتك عنه. قال : أراك تنسب عربيّا ولسانك أعجميّ ، وتتكنّى بأبي

__________________

(1) شرح نهج البلاغة : 12 / 44 خطبة 223.

(2) عمدة القاري : 15 / 39.

(3) في مسند أحمد : غفلت ، وفي المستدرك : عرفت وكذا في الاستيعاب.

الصفحة 427 من 553