يقضي بها من يقرأ القرآن ومن لم يقرأ القرآن (1).
وفي لفظ الجصّاص (2) : ما سألت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم عن شيء أكثر ممّا سألته عن الكلالة.
2 عن مسروق قال : سألت عمر بن الخطّاب عن ذي قرابة لي ورث كلالة ، فقال : الكلالة الكلالة. وأخذ بلحيته ثمّ قال : والله لأن أعلمها أحبّ إليّ من أن يكون لي ما على الأرض من شيء ، سألت عنها رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فقال : «ألم تسمع الآية التي أُنزلت في الصيف؟». فأعادها ثلاث مرّات (3).
3 أخرج أحمد في المسند (4) (1 / 38) عن عمر قال : سألت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم عن الكلالة ، فقال : «تكفيك آية الصيف» ، فقال : لأن أكون سألت رسول الله عنها أحبّ إليّ من أن يكون لي حمر النعم.
4 أخرج البيهقي في السنن الكبرى (6 / 225) عن عمر بن الخطّاب رضى الله عنه أنّه قال : ثلاث لأن يكون رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم بيّنهنَّ أحبّ إليَّ من حمر النعم : الخلافة ، والكلالة ، والربا. وأخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده (1 / 12).
5 أخرج الطبري في تفسيره (5) (ج 6) عن عمر أنّه قال : لأن أكون أعلم الكلالة أحبّ إليَّ من أن يكون لي مثل قصور الشام. كنز العمّال (6) (6 / 20).
__________________
(1) صحيح مسلم كتاب الفرائض : 2 / 3 [3 / 428 ح 9] ، مسند أحمد : 1 / 48 [1 / 79 ح 343] ، سنن ابن ماجة : 2 / 163 [2 / 910 ح 2726] ، أحكام القرآن للجصّاص : 2 / 106 [2 / 87] ، سنن البيهقي : 6 / 224 و 8 / 150 ، تفسير القرطبي : 6 / 29 [6 / 21]. (المؤلف)
(2) أحكام القرآن : 2 / 87.
(3) تفسير الطبري : 6 / 30 [مج 4 / ج 6 / 44] ، تفسير الدرّ المنثور : 2 / 251 [2 / 757]. (المؤلف)
(4) مسند أحمد : 1 / 63 ح 264.
(5) جامع البيان : مج 4 / ج 6 / 43.
(6) كنز العمّال : 11 / 80 ح 30692.




