مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 6 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 146 من 553

فرغ من صلاته سجد سجدتين بعد ما سلّم. وفي لفظ : سجد سجدتين ثمّ سلّم.

وذكره السيوطي في جمع الجوامع كما في كنز العمال (1) (4 / 213) نقلاً عن جمع من الحفّاظ باللفظ الثاني.

2 عن أبي سلمة بن عبد الرحمن : أنّ عمر بن الخطّاب كان يصلّي بالناس المغرب فلم يقرأ فيها ، فلمّا انصرف قيل له : ما قرأت. قال : فكيف كان الركوع والسجود؟ قالوا : حسناً. قال : فلا بأس إذن.

أخرجه البيهقي في السنن (2 / 347 ، 381) ، وحكاه السيوطي عن مالك وعبد الرزّاق (2) والنسائي في جمع الجوامع كما في ترتيبه (3) (4 / 213) ، وقال البيهقي : قال الشافعي : وكان أبو سلمة يحدّثه بالمدينة وعند آل عمر لا ينكره أحد.

والإسناد صحيح رجاله كلّهم ثقات.

3 عن إبراهيم النخعي : أنّ عمر بن الخطّاب صلّى بالناس صلاة المغرب فلم يقرأ شيئاً حتى سلّم ، فلمّا فرغ قيل له : إنّك لم تقرأ شيئاً. فقال : إنّي جهّزت عيراً إلى الشام فجعلت أنزلها منقلة منقلة ، حتى قدمت الشام فبعتها وأقتابها وأحلاسها وأحمالها ، فأعاد عمر وأعادوا.

وعن الشعبي : أنّ أبا موسى الأشعري قال لعمر بن الخطّاب رضى الله عنه : يا أمير المؤمنين أقرأت في نفسك؟ قال : لا ، فأمر المؤذّنين فأذّنوا وأقاموا وأعاد الصلاة بهم. السنن الكبرى للبيهقي (2 / 382) ، كنز العمّال (4) (4 / 213).

__________________

(1) كنز العمّال : 8 / 132 ح 22255.

(2) المصنّف : 2 / 122 ح 2748.

(3) كنز العمّال : 8 / 133 ح 22256.

(4) كنز العمّال : ح 22257.

الصفحة 146 من 553