مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 6 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 108 من 553

ما عشت أراك الدهر عجباً

ما عساني أن أقول في مثقّف يحسب نفسه فقيهاً من فقهاء الإسلام وبين يديه هذه الأحاديث وأمثالها الجمّة من الصحاح والحسان المذكورة في الجزء الثالث صحيفة (95 100) وما أسلفناه هنا وهناك من كلمات الصحابة ومن إجماع الأُمّة الإسلاميّة جمعاء على وراثة أمير المؤمنين عليه‌السلام علم النبيِّ الأعظم صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فيصفح عن تلكم النصوص كلّها ، ويرى في الأمّة من الصحابة وحتى اليوم من هو أعلم من أمير المؤمنين.

ما عساني أن أقول في رجل يؤلِّف كتاباً من المخاريق والمخازي ويسمّيه الوشيعة غير مكترث لمغبّة مساءته ، ولا متحاشٍ عن كشف سوأته؟ بل يتبهّج ويتبجّح عند قومه بالردِّ على الشيعة ، ولم يدرِ المغفّل أنّه شوّه سمعتهم ، وسوّد صحيفة تاريخهم بتلك الوقيعة بالوشيعة ، غير شاعر بأنّ بحّاثة التنقيب سيميط الستر عن أكاذيبه وتقوّلاته ، ويسمه بسمة العار ، ووسمة الشنار.

قال : كان عمر أفقه الصحابة وأعلم الصحابة في زمنه على الإطلاق ، وإنّما كان أعرف الفقهاء بمواقع السنن والقرآن الكريم ، وكان مدّة عمره في جميع أُموره يعمل بالكتاب والسنّة ، وكان يعرف مواقع السنن ويفهم معاني الكتاب (ن ط).

هذه الجمل الأربع التقطناها من سفاسفه المعنْوَنة بالخلافة الراشدة من صحيفة

الصفحة 108 من 553