في المنام فقلت : يا رسول الله أيّ المذاهب خير؟ وقال : قلت : على أيّ المذاهب أكون؟ فقال : ابن بطّة ابن بطّة (1). فخرجت من بغداد إلى عكبرا فصادف دخولي يوم الجمعة فقصدت الشيخ أبا عبد الله بن بطّة إلى الجامع ، فلمّا رآني قال لي ابتداءً : صدق رسول الله صدق رسول الله. شذرات الذهب (2) (3 / 123).
5 قال أبو الفتح القوّاس : لحقتني إضاقة وقتاً من الزمان ، فنظرت فلم أجد في البيت غير قوس لي وخفّين كنت ألبسهما ، فأصبحت وقد عزمت على بيعهما ، وكان يوم مجلس أبي الحسين بن سمعون ، فقلت في نفسي : أحضر المجلس ثمّ أنصرف فأبيع الخفّين والقوس. قال : وكان القوّاس قلَّ ما يتخلّف عن حضور مجلس ابن سمعون ، قال أبو الفتح : فحضرت المجلس ، فلمّا أردت الانصراف ناداني أبو الحسين : يا أبا الفتح لا تبع الخفّين لا تبع القوس فإنَّ الله سيأتيك برزق من عنده. تاريخ بغداد (1 / 275).
6 قال الحافظ ابن كثير في تاريخه (3) (12 / 144) : قدم الخطيب أردشير بن منصور أبو الحسين العبادي ، وكان يحضر في مجلسه في بعض الأحيان أكثر من ثلاثين ألفاً من الرجال والنساء ، قال بعضهم : دخلت عليه وهو يشرب مرقاً فقلت في نفسي : ليته أعطاني فضله لأشربه لحفظ القرآن ، فناولني فضله فقال : اشربها على تلك النيّة. قال : فرزقني الله حفظ القرآن.
7 قال أبو الحارث الأولاسي : خرجت من حصن أولاس (4) أُريد البحر ،
__________________
(1) هو الحافظ أبو عبد الله عبيد الله بن محمد الفقيه الحنبلي العكبري ، توفّي سنة (387). (المؤلف)
(2) شذرات الذهب : 4 / 464 حوادث سنة 387 ه.
(3) البداية والنهاية : 12 / 177 حوادث سنة 486 ه.
(4) حصن على ساحل بحر الشام من نواحي طرسوس ، فيه حصن يسمّى حصن الزهّاد. معجم البلدان : 1 / 282.




