مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 5 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 677 من 695

شبانة ، والكنى والألقاب ، والطليعة في شعراء الشيعة.

قال ابن الفوطي في الحوادث الجامعة (1) (ص 341) : وفي سنة (657) وصل بهاء الدين عليّ بن الفخر عيسى الإربلي إلى بغداد ، ورتّب كاتب الإنشاء بالديوان ، وأقام بها إلى أن مات.

وقال في (ص 480) : إنَّه توفِّي ببغداد سنة (693) ، وقال في (ص 278) : إنّه تولّى تعمير مسجد معروف سنة (678) ، وذكر له (ص 38) من قصيدته التي يرثي بها معلّم الأمّة شيخنا خواجه نصير الدين الطوسي والملك عزّ الدين عبد العزيز :

ولمّا قضى عبد العزيز بن جعفر  

وأردفه رزء النصير محمدِ  

جزعتُ لفقدانِ الأخلاّءِ وانبرتْ  

شئوني كمرفضِّ الجُمانِ المبدّدِ  

وجاشت إليَّ النفسُ حزناً ولوعةً  

فقلت تعزّي واصبري فكأن قدِ  

وقال في صحيفة (366) : وفي خامس عشرين جمادى الآخرة ركب علاء الدين صاحب الديوان لصلاة الجمعة ، فلمّا وصل المسجد الذي عند عقد مشرعة الأبريّين ، نهض عليه رجل وضربه بسكّين عدّة ضربات ، فانهزم كلّ من كان بين يديه من السرهنكيّة ، وهرب الرجل أيضاً ، فعرض له رجل حمّال كان قاعداً بباب غلّة ابن تومه وألقى عليه كساءه ، ولحقه السرهنكيّة فضربوه بالدبابيس وقبضوه.

وأمّا الصاحب فإنّه أُدخل دار بهاء الدين المترجم ابن الفخر عيسى ، وكان يومئذٍ يسكن في الدار المعروفة بديوان الشرابي ، لمّا عرف بذلك خرج حافياً وتلقّاه ودخل بين يديه ، وأحضر الطبيب فسبر الجرح ومصّه فوجده سليماً من السمِّ.

وذكر في (ص 369) من إنشائه كتاب صداق كتبه في تزويج الخواجة شرف

__________________

(1) الحوادث الجامعة : ص 164 و 227 و 195 و 25 و 176 و 177.

الصفحة 677 من 695