مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 5 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 628 من 695

هاتيك يا صاح رُبا لعلعِ  

ناشدتكَ الله فعرِّج معي  

وانزلْ بنا بين بيوت النقا  

فقد غدتْ آهلَةَ المربعِ  

حتى نطيلَ اليومَ وقفاً على ال  

ساكن أو عطفاً على الموضعِ  

وكان كثيراً ما يستعمل العربيّة في شعره ، فمن ذلك قوله :

وكنّا خمس عشرة في التآمٍ  

على رغم الحسود بغير آفه  

فقد أصبحتُ تنويناً وأضحى  

حبيبي لا تفارقه الإضافه  

وله في غلام أرسل أحد صدغيه وعقد الآخر :

أرسلَ صدغاً ولوى قاتلي  

صدغاً فأعيا بهما واصفه  

فخلتُ ذا في خدِّه حيّةً  

تسعى وهذا عقرباً واقفه  

ذا ألفٌ ليست لوصلٍ وذا  

واوٌ ولكن ليست العاطفه  

وله في شخص لا يكتم السرَّ :

لي صديقٌ غدا وإن كان لا ين  

طق إلاّ بغيبةٍ أو محالِ  

أشبه الناس بالصدى إن تحدِّث  

ه حديثاً أعاده في الحالِ (1)  

وله قوله :

قالوا حبيبك قد تضوّع نشرُهُ  

حتى غدا منه الفضاءُ معطَّرا  

فأجبتهمْ والخال يعلو خدّه  

أو ما ترون النار تحرقُ عنبرا  

وله قوله :

هواك يا من له اختيالُ  

مالي على مثله احتيالُ  

قسمة أفعاله لحيني  

ثلاثةٌ ما لها انتقالُ  

__________________

(1) الصدى : طير معروف ، ما يردّه الجبل أو غيره إلى المصوّت مثل صوته. (المؤلف)

الصفحة 628 من 695