مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 5 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 6 من 695

المعروف بالأديب ابن أبي جعفر محمد ، ترجمه ابن عساكر في تاريخ الشام (1) (4 / 247) ، فقال : إنَّه قدم دمشق ، وكان أديباً شاعراً ، دخل دمشق في المحرّم سنة (347) ونزل في الحرمين ، وكان شيخاً مهيباً نبيلاً حسن الوجه والشيبة ، بصيراً بالشعر واللغة ، يقول الشعر ، من أجود آل أبي طالب حظّا ، وأحسنهم خلقاً ، وكان يُعرَف بالأقساسي نسبة إلى موضع نحو الكوفة.

وقال ابن الفوطي كما في المحكي عن مجمع آدابه : سافر الكثير ، وكان قد تأدّب ، وكتب مليحاً ، وله جماعةٌ من الأصحاب ، قرأت بخطّه إلى ابن نباتة السعدي :

إنَّ العراقَ ولا أغشّكَ ثُلّةٌ  

قد نامَ راعيها فأينَ الذيبُ  

بنيانُها نهبُ الخرابِ وأهلُها  

سوطُ العذابِ عليهمُ مصبوبُ  

ملكوا وَسامهمُ الدنيّةَ معشرٌ  

لا العقلُ راضَهمُ ولا التهذيبُ  

كلُّ الفضائلِ عندهمْ مهجورةٌ  

والحرُّ فيهم كالسماحِ غريبُ  

وكمال الدين الشرف أبو الحسن (2) محمد بن أبي القاسم الحسن المذكور ، ولاّه الشريف علم الهدى المترجم في شعراء القرن الخامس نقابة الكوفة وإمارة الحاجّ ، فحجَّ بالناس مراراً ، وتوفّي سنة (415) كما في كتب التاريخ (3) ، ورثاه الشريف المرتضى بقوله (4) :

__________________

(1) تاريخ مدينة دمشق : 13 / 382 رقم 1449.

(2) كنّاه العلم الحجّة السيّد ابن طاووس في كتاب اليقين [ص 153 باب 155] ، بأبي يعلى. (المؤلف)

(3) منتظم ابن الجوزي : 8 / 19 [15 / 168 رقم 3132] ، كامل ابن الأثير : 9 / 127 [6 / 13 حوادث سنة 415 ه‍] ، تاريخ ابن كثير : 12 / 18 [12 / 23 حوادث سنة 415 ه‍] مجالس المؤمنين : ص 211 [1 / 506]. (المؤلف)

(4) توجد القصيدة في ديوان الشريف المرتضى المخطوط [وفي المطبوع : 2 / 147] ، وذكر منها أبياتاً ابن الجوزي في المنتظم : 8 / 20 [15 / 168 رقم 3132]. (المؤلف)

الصفحة 6 من 695