مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 5 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 447 من 695

أو أكثر. وعن مالك أنّه قال : ما ولد في الإسلام مولود أضرّ على أهل الإسلام من أبي حنيفة.

وعنه : كانت فتنة أبي حنيفة أضرّ على هذه الأمّة من فتنة إبليس في الوجهين جميعاً : في الإرجاء ، وما وضع من نقض السنن.

وعن عبد الرحمن بن مهدي : ما أعلم في الإسلام فتنةً بعد فتنة الدجّال أعظم من رأي أبي حنيفة.

وعن شريك : لئن يكون في كلّ حيٍّ من الأحياء خمّار خير من أن يكون فيه رجل من أصحاب أبي حنيفة.

وعن الأوزاعي : عمد أبو حنيفة إلى عرى الإسلام فنقضها عروة عروة ، ما ولد مولود في الإسلام أضرّ على الإسلام منه.

وعن سفيان الثوري أنّه قال إذ جاءه نعي أبي حنيفة : الحمد لله الذي أراح المسلمين منه ، لقد كان ينقض عرى الإسلام عروة عروة ، ما ولد في الإسلام مولود أشأم على أهل الإسلام منه.

وعنه وذكر عنده أبو حنيفة : يتعسّف الأمور بغير علم ولا سنّة.

وعن عبد الله بن إدريس : أبو حنيفة ضالّ مضلّ.

وعن ابن أبي شيبة وذكر أبا حنيفة : أراه كان يهوديّا.

وعن أحمد بن حنبل أنّه قال : كان أبو حنيفة يكذب وقال : أصحاب أبي حنيفة ينبغي أن لا يروى عنهم شيء. تاريخ بغداد (7 / 17).

وعن أبي حفص عمرو بن عليّ : أبو حنيفة صاحب الرأي ، ليس بالحافظ ، مضطرب الحديث ، واهي الحديث ، وصاحب هوى.

الصفحة 447 من 695