أبي الغنائم ، ثمّ قال السيوطي : قلت مع أنّه من الموصوفين بالحفظ ، وهذا من أعجب ما يكون والله أعلم.
556 محمد بن عبيد الله بن حبابة البغدادي البزّاز المتوفّى (435) : قال ابن برهان : إنّ هذا الشيخ كذّاب. تاريخ بغداد (2 / 338).
557 محمد بن عبد الملك أبو عبد الله الضرير الأنصاري المدني : كذّاب ، كان يضع الحديث ، قال أحمد : كذّاب حرقنا حديثه (1). تاريخ بغداد (2 / 340) ، ميزان الاعتدال (3 / 95) ، مجمع الزوائد (1 / 124) ، اللآلئ المصنوعة (2 / 98 ، 138 ، 223).
558 محمد بن عبد الواحد أبو عمر الزاهد غلام ثعلب المتوفّى (345) : قال الخطيب : كان لو طار طائر لقال : حدّثنا ثعلب عن ابن الأعرابي ويذكر في معنى ذلك شيئاً ، فأمّا الحديث فرأينا جميع شيوخنا يوثِّقونه فيه ويصدّقونه ، وقال لي رئيس الرؤساء : قد رأيت أشياء كثيرة ممّا استنكر على أبي عمر ، ونُسب إلى الكذب فيما يرويه في كتب أهل العلم ، له كتاب غرائب الحديث ، صنّفه على مسند أحمد وجعل يستحسنه جداً ، وكان له جزء قد جمع فيه الأحاديث التي تروى في فضائل معاوية ، فكان لا يترك أحداً منهم من الأشراف والكتّاب يقرأ عليه حتى يبتدئ بقراءة ذلك الجزء.
قال ابن النجّار : كان أبو عمر الزاهد قد جمع جزءاً في فضل معاوية وأكثره مناكير وموضوعات. تاريخ بغداد (2 / 357) ، لسان الميزان (2) (5 / 268) ترجمة محمد بن يحيى العنزي ، ميزان الاعتدال (ج 3).
قال الأميني : ما أنصف ابن النجّار في رأيه المذكور ، بل الصواب ما جاء به
__________________
(1) ميزان الاعتدال : 3 / 631 رقم 7889 ، اللآلئ المصنوعة : 2 / 179 و 256 و 418 ، العلل ومعرفة الرجال : 3 / 212 رقم 4918.
(2) لسان الميزان : 5 / 485 رقم 8186.




