مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 5 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 39 من 695

ونحن نعرف من أصحابنا اليوم من يأتي بها في الليل تارة ، وفي الليل والنهار أخرى ، في أقلّ من سبع ساعات يصلّيها صلاةً تامّة مع سورة التوحيد بالرغم من حسبان ابن تيميّة استحالتها في اليوم والليلة ، فإتيان ألف ركعة في الليل والنهار لا يستوعب كلّ الليل ، ولا يحتاج إلى قيام تمامه ولا إلى قيام نصفه ، ولا تخالف السنّة ، بل هي السنّة النبويّة المعتضدة بعمل العلماء والأولياء ، فمن شاء استكثر ، ومن شاء استقلّ.

والمداومة على قيام جميع الليل إن لم تكن مستحبّا وكانت من المكروه المخالف للسنّة الثابتة عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم كما زعمه ابن تيميّة ، فكيف تعدّ في طيّات الكتب فضيلة لأعلام قومه ، منهم :

1 سعيد بن المسيّب التابعي المتوفّى (93) : صلّى الغداة بوضوء العتمة خمسين سنة. صفة الصفوة (1) (2 / 44).

2 الحسن البصري التابعي المتوفّى (110) : صلّى الغداة بوضوء العتمة أربعين سنة. روضة الناظرين (2).

3 إمام الحنفيّة نعمان : صلّى أربعين سنة صلاة الغداة على طهارة العشاء. وقال ابن المبارك : خمساً وأربعين سنة. مناقب أبي حنيفة للخوارزمي (1 / 236 ، 240) ، مناقب الكردري (1 / 242).

4 أبو جعفر عبد الرحمن بن الأسود النخعي المتوفّى (98) : صلّى الفجر بوضوء العشاء. صفة الصفوة (3) (3 / 53).

__________________

(1) صفة الصفوة : 2 / 80 رقم 159.

(2) روضة الناظرين : ص 21.

(3) صفة الصفوة : 3 / 95 رقم 415.

الصفحة 39 من 695