مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 5 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 242 من 695

13 قام ابن السمّاك على قبر أبي سليمان داود بن نصير الطائي ، المتوفّى (165) فقال : يا داود ، كنت تسهر ليلك إذ الناس نائمون ، وكنت تسلم إذا الناس يخوضون ، وكنت تربح إذ الناس يخسرون. حتى عدَّ فضائله كلّها. صفة الصفوة (1) (3 / 82).

هناك ألفاظ كبيرة في زيارة القبور لدة ما ذكر ، نقلت عن الأئمّة وأعلام المذاهب الأربعة ، تنبئنا عن أنَّ الزائر في وسعه أن يزور الميّت ويدعو له بأيّ لفظٍ شاء وأراد ؛ وله سرد ما يروقه من مناقبه وفضائله ، وذكر ما يوجِّه إليه عطف المولى سبحانه ويستوجب له رحمته ، والألفاظ المذكورة في زيارة النبيّ الأقدس صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وزيارة الشيخين تثبت ما نرتئيه.

كلمات حول زيارة القبور

لأعلام العامّة

فيها فوائد جمّة :

1 قال ابن الحاجّ أبو عبيد الله العبدري المالكي المتوفّى (737) في المدخل (1 / 254) : وصفة السلام على الأموات أن يقول : السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمؤمنات ، والمسلمين والمسلمات ، رحم الله المستقدمين منّا والمستأخرين ، وإنّا إن شاء الله بكم لاحقون ، أسأل الله لنا ولكم العافية. ثمّ يقول : اللهمّ اغفر لنا ولهم.

وما زدت أو نقصت فواسع ، والمقصود الاجتهاد لهم في الدعاء ؛ فإنَّهم أحوج الناس لذلك لانقطاع أعمالهم ، ثمّ يجلس في قبلة الميّت ويستقبله بوجهه ، وهو مخيّر في أن يجلس في ناحية رجليه إلى رأسه أو قبال وجهه ، ثمّ يثني على الله تعالى بما حضره من الثناء ، ثمّ يصلّي على النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم الصلاة المشروعة ، ثمّ يدعو للميّت بما أمكنه ،

__________________

(1) صفة الصفوة : 3 / 146 رقم 442.

الصفحة 242 من 695