مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 5 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 188 من 695

والغضب عند انتهاك حرمة من حرمه ، أو تضييع شيء من حقوقه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم.

13 إذا شاهد المسجد والحرم الشريف فليزدد خضوعاً وخشوعاً يليق بهذا المقام ، ويقتضيه هذا المحلّ الذي ترتعد دونه الأقدام ، ويجتهد في أن يوفّي للمقام حقّه من التعظيم والقيام.

14 الأفضل أن يدخل الزائر إلى الحضرة الشريفة من باب جبرئيل ، وجرت عادة القادمين من ناحية باب السلام بالدخول.

15 يقف بالباب لحظةً لطيفةً كما يقف المستأذن في الدخول على العظماء ، قاله الفاكهي في حسن الأدب (ص 56) ، والشيخ عبد المعطي السقا في الإرشادات السنيّة (ص 261).

16 إذا أراد الدخول فليفرغ قلبه وليصفِّ ضميره ، ويقدّم رجله اليمنى ويقول : أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وبنوره القديم من الشيطان الرجيم ، بسم الله والحمد لله ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله ، ما شاء الله لا قوّة إلاّ بالله ، اللهمّ صلِّ على سيّدنا محمد عبدك ورسولك وعلى آله وصحبه وسلّم تسليماً كثيراً ؛ اللهمّ اغفر لي ذنوبي ، وافتح لي أبواب رحمتك ، ربِّ وفِّقني وسدِّدني وأصلحني وأعنّي على ما يرضيك عنّي ، ومُنَّ عليَّ بحسن الأدب في هذه الحضرة الشريفة ، السلام عليك أيّها النبيُّ ورحمة الله تعالى وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين.

ولا يترك ذلك كلّما دخل المسجد أو خرج منه ، إلاّ أنَّه يقول عند خروجه : وافتح لي أبواب فضلك. بدل قوله : أبواب رحمتك.

وقال القاضي عياض (1) : قال ابن حبيب : يقول إذا دخل مسجد الرسول : بسم الله وسلام على رسول الله ، السلام علينا من ربّنا ، وصلّى الله وملائكته على محمد ،

__________________

(1) الشفا بتعريف حقوق المصطفى : 2 / 201.

الصفحة 188 من 695