مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 5 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 176 من 695

زُر من تحبُّ وإن شطَّت بك الدارُ  

وحال من دونه تربٌ وأحجارُ  

لا يمنعنّك بُعدٌ عن زيارتِهِ  

إنَّ المحبَّ لمن يهواه زَوّارُ  

ويسنُّ لمن قصد المدينة الشريفة ....

ثمّ فصّل القول في آداب الزيارة ، وذكر التسليم على الشيخين ، وزيارة السيّدة فاطمة ، وأهل البقيع والمزارات المشهورة ، وهي نحو ثلاثين موضعاً كما قال.

39 قال الشيخ عبد الباسط ابن الشيخ عليّ الفاخوري مفتي بيروت في الكفاية لذوي العناية (ص 125) : الفصل الثاني عشر في زيارة النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وهي متأكّدة مطلوبة ومستحبّة محبوبة ، وتسنُّ زيارته في المدينة كزيارته حيّا ، وهو في حجرته حيٌّ يردُّ على من سلّم عليه‌السلام ، وهي من أنجح المساعي وأهمِّ القربات وأفضل الأعمال وأزكى العبادات ، وقد قال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «من زار قبري وجبت له شفاعتي».

ومعنى وجبت : ثبتت بالوعد الصادق الذي لا بدّ من وقوعه وحصوله ، وتحصل الزيارة في أيّ وقت ، وكونها بعد تمام الحجّ أحبُّ ، ويجب على من أراد الزيارة التوبة من كلِّ شيء يخالف طريقته وسننه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم.

ثمّ ذكر شطراً وافراً من آداب الزيارة ، والزيارة الأولى الآتية في الآداب ، فقال :

ومن عجز عن حفظ هذا فليقتصر على بعضه وأقلّه. السلام عليك يا رسول الله. ثمّ ذكر زيارة الشيخين إلى أن قال : ويستحبُّ التبرّك بالأُسطوانات التي لها فضل وشرف ، وهي ثمان : أُسطوانة محلّ صلاته صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وأُسطوانة عائشة رضي الله عنها وتسمّى أُسطوانة القرعة ، وأُسطوانة التوبة محلّ اعتكافه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وأُسطوانة السرير ، وأُسطوانة عليّ رضى الله عنه ، وأُسطوانة الوفود ، وأُسطوانة جبريل عليه‌السلام ، وأُسطوانة التهجّد.

40 قال الشيخ عبد المعطي السقّا في الإرشادات السنيّة (ص 260):

الصفحة 176 من 695