مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 4 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 89 من 540

وقد مضى كأ نّه  

البرقُ إذا ما أومضا  

أبلغ سلامي زاكياً  

بطوسَ مولايَ الرضا  

سبطَ النبيِّ المصطفى  

وابنَ الوصيِّ المرتضى  

من حاز عزّا أقعسا  

وشاد مجداً أبيضا  

وقل له عن مخلصٍ  

يرى الولا مفترضا  

في الصدر نفحُ حرقةٍ  

تتركُ قلبي حَرَضا  

من ناصبين غادروا  

قلبَ الموالي مُمرَضا  

صرّحتُ عنهم مُعرضاً  

ولم أكن معرِّضا  

نابذتهمْ ولم أُبَل  

إن قيل قد ترفّضا  

يا حبّذا رفضي لمن  

نابَذَكم وأبغضا  

ولو قدرتُ زرتُهُ  

ولو على جمرِ الغضا  

لكنّني معتقلٌ  

بقيدِ خطبٍ عَرَضا  

جعلتُ مدحي بدلا  

من قصدِهِ وعوضا  

أمانةً موردةً  

على الرضا لترتضى  

رام ابن عبّادٍ بها  

شفاعةً لن تُدحَضا  

نوادر فيها المكارم :

1 يُحكى أنّ الصاحب استدعى في بعض الأيّام شراباً فأحضروا قدحاً ، فلمّا أراد أن يشربه ، قال له بعض خواصِّه : لا تشربه فإنّه مسمومٌ وكان الغلام الذي ناوله واقفاً فقال للمحذِّر : ما الشاهد على صحّة قولك؟ فقال : تجرِّبه في الذي ناولك إيّاه. قال : لا أستجيز ذلك ولا أستحلّه. قال : فجرِّبه في دجاجة. قال : التمثيل بالحيوان لا يجوز. وردّ القدح وأمر بقلبه. وقال للغلام : انصرف عنّي ولا تدخل

الصفحة 89 من 540