(ع) حالهُ حالةُ هارو | نَ لموسى فافهماها | |
(ع) أعلى حبِّ عليٍ | لامني القومُ سفاها | |
(ع) أهملوا قرباه جهلاً | وتخطَّوا مُقتضاها | |
(ع) أوّلُ الناس صلاةً | جعل التقوى حُلاها | |
(ع) رُدّتِ الشمسُ عليه | بعدما غابَ سناها | |
(ع) حجّةُ اللهِ على الخل | قِ شقى من قد قلاها | |
وبحبّي (1) الحسنَ البا | لغَ في العَليا مداها | |
والحسينَ المرتضى يو | مَ المساعي إذ حواها | |
ليس فيهم غيرُ نجمٍ | قد تعالى وتناهى | |
عترةٌ أصبحتِ الدن | يا جميعاً في حماها | |
ما تحدّت عُصَب البغ | ي بأنواعِ عماها | |
أَردَتِ الأكبرَ بالس | مِّ وما كان كفاها | |
وانبرتْ تبغي حسيناً | وعرَته وعراها | |
منعتْهُ شربةً والط | يرُ قد أروتْ صداها | |
فأفاتتْ نفسه يا | ليت روحي قد فداها | |
بنتُهُ تدعو أباها | أُخته تبكي أخاها | |
لو رأى أحمدُ ما كا | ن دهاه ودهاها | |
لشكا الحالَ إلى اللهِ | وقد كان شكاها(2) |
وله في مناقبي ابن شهرآشوب (3) والخطيب والخوارزمي (4) (ص 233) قصيدة
__________________
(1) في الديوان : وبحبِّ.
(2) غير واحد من الأبيات لا يوجد في أعيان الشيعة [3 / 359]. (المؤلف)
(3) مناقب آل أبي طالب : 2 / 258.
(4) المناقب : ص 334.




