المعارف (6 / 20) : مدح الصاحب بقصائد فأعجبه نظمه ، توفّي سنة (383)
39 أبو منصور الجرجاني ، كتب إلى الصاحب قوله :
قل للوزير المرتجى | كافي الكفاة الملتجى | |
إنّي رُزقتُ ولداً | كالصبح إذ تبلّجا | |
لا زال في ظلّك ظ | لِّ المكرمات والحجا | |
فسمِّه وكنِّه | مشرَّفاً متوَّجا |
فوقّع الصاحب تحتها بقوله :
هُنِّئتَهُ هنِّئتَهُ | شمسَ الضحى بدرَ الدجى | |
فسمِّهِ محسِّناً | وكنِّه أبا الرجا |
40 الأوسي ، مدح الصاحب ببائيّة أنشدها بين يديه فلمّا بلغ إلى قوله :
لمّا ركبتُ إليك مُهري أُنعِلَتْ | بدرَ السماءِ وسُمِّرتْ بكواكب |
قال له الصاحب : لِمَ أنّثتَ المهر؟ ولِم شبّهتَ النعل بالبدر ولا يشبهه؟ ولو شبّهته بالهلال لكان أحسن فإنّه على هيئته ، فقال الأوسي : أمّا تأنيث المهر فلأ نّي عنيت المهرة ، وأمّا تشبيهي النعل ببدر السماء فلأنّي أردت النعل المطبقة.
41 إبراهيم بن عبد الرحمن المعرّي ، مدح الصاحب بقصيدة منها :
قد ظهر الحقُّ وبانَ الهدى | لمن له عينانِ أو قلبُ | |
مثلَ ظهورِ الشمس في حُجْبِها | إذ رُفِعتْ عن نورِها الحُجبُ | |
بالمَلك الأعظم مستبشرٌ | شرقُ بلادِ اللهِ والغربُ |
42 محمد بن يعقوب أحد أئمّة النحو ، كتب إلى الصاحب كما في دمية القصر (1 / 301):




