المؤيّد المكّي الحنفي المعروف بأخطب خوارزم.
كان فقيهاً غزير العلم ، حافظاً طائل الشهرة ، محدِّثاً كثير الطرق ، خطيباً طائر الصيت ، متمكّناً في العربيّة ، خبيراً في السيرة والتاريخ ، أديباً شاعراً ، له خطب وشعرٌ مدوّن.
ذكره (1) الحموي في معجم الأدباء في ترجمة أبي العلاء الهمداني (2) بالحفظ ، وأثنى عليه الصفدي في الوافي بالوفيات ، والتقيّ الفاسي في العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين ، والقفطي في أخبار النحاة ، والسيوطي في بغية الوعاة (ص 401) ، ومحمد عبد الحيّ في الفوائد البهيّة (ص 39) ، والسيّد الخونساري في روضات الجنّات (ص 21) ، وجرجي زيدان في تاريخ آداب اللغة العربية (3 / 60) ، وصاحب معجم المطبوعات (ص 1817) نقلاً عن الجواهر المضيّة في طبقات الحنفيّة للشيخ عبد القادر المصري ، وتوجد ترجمته نقلاً عن الجواهر المضيّة في أوّل كتابه مناقب أبي حنيفة ، والمعاجم بأسرها فارغة عن بسط القول في مشايخه وتلامذته والرواة عنه وتآليفه القيّمة ، فنحن نأخذ دروس تلكم النواحي من تآليفه وإجازات مشيخة العلم والحديث.
مشايخه في الأخذ والرواية :
1 الحافظ نجم الدين عمر بن محمد بن أحمد النسفي : المتوفّى (537) ، أخذ منه العلم ويروي عنه.
2 أبو القاسم جار الله محمود بن عمر الزمخشري : المتوفّى (538) ، قرأ عليه في العربيّة والأدب ويروي عنه.
__________________
(1) معجم الأدباء : 8 / 39 ، العقد الثمين : 7 / 310 ، إنباه الرواة على أنباه النحاة : 3 / 332 رقم 779 ، بغية الوعاة : 2 / 308 رقم 2046 ، روضات الجنّات : 8 / 124 ، مؤلّفات جرجي زيدان الكاملة تاريخ آداب اللغة العربية : مج 14 / 311 ، الجواهر المضيّة : 3 / 523 رقم 1718.
(2) الحافظ الحسن العطّار المقري المتوفّى (569). (المؤلف)




