مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 4 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 463 من 540

وله في العترة الطاهرة صلوات الله عليهم (1):

آلُ رسولِ الإلهِ قومٌ  

مقدارُهمْ في العُلى خطيرُ  

إذ جاءهمْ سائلٌ يتيمٌ  

وجاءَ من بعدِهِ أسيرُ  

أخافَهمْ في المعادِ يومٌ  

معظَّمُ الهولِ قمطريرُ  

فقد وُقُوا شرَّ ما اتّقوه  

وصارَ عقباهمُ السرورُ  

في جنّةٍ لا يرونَ فيها  

شمساً ولا ثَمَّ زمهريرُ  

يطوفُ ولدانُهمْ عليهمْ  

كأنّهمْ لؤلؤٌ نثيرُ  

لباسُهم في جنانِ عدنٍ  

سندسُها الأخضر الحريرُ  

جزاهمُ ربُّهم بهذا  

وهو لِما قد سعوا شكورُ  

وله (2) في المعنى (3):

إنّ الأبرارَ يشربون بكأسٍ  

كان حقّا مزاجُها كافورا  

ولهم أنشأ المهيمنُ عيناً  

فجّروها عبادُهُ تفجيرا  

وهداهمْ وقال يوفون بالنذ  

ر فمن مثلهم يوفّي النذورا  

ويخافون بعد ذلك يوماً  

هائلاً كان شرُّه مُستطيرا  

يُطعمون الطعامَ ذا اليُتم والمس  

كينَ في حبِّ ربِّهم والأسيرا  

إنّما نطعمُ الطعام لوجه الله  

لا نبتغي لديكمْ شُكورا  

غير أنّا نخافُ من ربِّنا يو  

ماً عبوساً عصبصباً قمطريرا  

فوقاهمْ إلههم ذلك اليو  

م يُلقّونَ نضرةً وسرورا  

وجزاهم بأنّهم صبروا  

في السرِّ والجهر جَنّةً وحريرا  

__________________

(1) مناقب آل أبي طالب : 3 / 427.

(2) مناقب آل أبي طالب : 3 / 427.

(3) مرّ حديث هذا المعنى في الجزء الثالث من كتابنا : ص 106 111 ، 169 ، 243. (المؤلف)

الصفحة 463 من 540