أهلُ العباءِ فإنّني بولائهمْ | أرجو السلامةَ والنجا في الآخره | |
وأرى محبّةَ من يقولُ بفضلِهمْ | سبباً يُجير من السبيلِ الحائره | |
أرجو بذاك رضا المهيمنِ وحدَهُ | يومَ الوقوفِ على ظهورِ الساهره (1) |
وله يمدح أمير المؤمنين عليهالسلام (2):
هو النور نور الله والنورُ مشرقٌ | علينا ونورُ اللهِ ليس يزولُ | |
سما بين أملاكِ السماواتِ ذكرُهُ | نبيهٌ فما إن يعتريه خمولُ |
وله (3):
لا تعذلنِّي إنّني لا أقتفي | سُبُلَ الضلال لقولِ كلِّ عذولِ | |
عند التباهلِ ما علمنا سادساً | تحت الكسا منهمْ سوى جبريلِ |
وله في أمير المؤمنين وأولاده الأئمّة الطاهرين عليهمالسلام (4):
بحبِّ عليٍّ أرتقي منكبَ العلى | وأسحبُ ذيلي فوقَ هامِ السحائبِ | |
إمامي الذي لمّا تلفّظتُ باسمِهِ | غلبتُ به من كان بالكُثْرِ غالبي | |
أئمّة حقٍّ لو يسيرون في الدجى | بلا قمرٍ لاستصحبوا بالمَناسبِ | |
بهم تبلغُ الآمالُ من كلّ آملٍ | بهم تُقبَلُ التوباتُ من كلِّ تائبِ |
وله في زهد أمير المؤمنين عليهالسلام (5):
ذاك الذي طلّقَ الدنيا لعمريَ عن | زهدٍ وقد سفرت عن وجهها الحسنِ | |
وأوضح المشكلاتِ الخافياتِ وقد | دقّتْ عن الفكرِ واعتاصتْ على الفطنِ |
__________________
(1) الساهره : الأرض التي يحشر الناس عليها.
(2) مناقب آل أبي طالب : 3 / 99.
(3) مناقب آل أبي طالب : 3 / 423.
(4) مناقب آل أبي طالب : 3 / 238 ، 4 / 176.
(5) مناقب آل أبي طالب : 2 / 118.




