نماذج من شعر الملك الصالح
ذكر ابن شهرآشوب كثيراً من شعره في كتابه مناقب آل أبي طالب ، منه قوله (1):
محمدٌ خاتمُ الرسلِ الذي سبقت | به بشارة قُسٍّ وابنِ ذي يزنِ | |
وأنذَرَ النطقاءُ الصادقون بما | يكونُ من أمرِهِ والطهرُ لم يكنِ | |
الكاملُ الوصفِ في حلمٍ وفي كرمٍ | والطاهرُ الأصلِ من ذمٍّ ومن درَنِ | |
ظِلُّ الإلهِ ومفتاحُ النجاة وين | بوعُ الحياةِ وغيثُ العارضِ الهتِنِ | |
فاجعله ذخرك في الدارين معتصماً | به وبالمرتضى الهادي أبي الحسنِ |
وله (2):
ولايتي لأمير المؤمنين علي | بها بلغتُ الذي أرجوه من أملي | |
إن كان قد أنكرَ الحسّادُ رتبتَهُ | في جودِهِ فتمسّكْ يا أخي بهلِ (3) |
وله (4):
كأنّي إذا جعلتُ إليك قصدي | قصدتُ الركنَ بالبيتِ الحرامِ | |
وخُيِّلَ لي بأنّي في مقامي | لديه بين زمزم والمقامِ | |
أيا مولاي ذكرُكَ في قعودي | ويا مولايَ ذكرُكَ في قيامي | |
وأنت إذا انتبهتُ سميرُ فكري | كذلك أنتَ أُنسي في مقامي (5) |
__________________
(1) مناقب آل أبي طالب : 1 / 44.
(2) مناقب آل أبي طالب : 3 / 427.
(3) أشار إلى سورة هل أتى ونزولها في العترة الطاهرة :. (المؤلف)
(4) مناقب آل أبي طالب : 3 / 364.
(5) في المصدر وديوانه المطبوع في النجف : ص 132 : في منامي.




