مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 4 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 458 من 540

ومنها :

أكفيلَ آلِ محمدٍ ووليَّهمْ  

في حيث عُرفُ وليِّهمْ إنكارُ  

ومنها :

ولقد وفى لك من صنائعكِ امرؤٌ  

بثنائِهِ تستسمعُ السمّارُ  

أوفى أبو حسنٍ بعهدِكَ عندما  

خذلتْ يمينٌ أُختَها ويسارُ  

غابت حُماتُكَ واثقين ولم تغبْ  

فكأنّهم بحضورِه حضّارُ  

ومنها :

ملكٌ جنايةُ سيفِهِ وسنانِهِ  

في كلّ جبّارٍ عصاه جُبارُ  

جمعت له فرقُ القلوبِ على الرضا  

والسيفُ جامعهنَّ والدينارُ  

وهما اللذان إذا أقاما دولةً  

دانتْ وكان لأمرِها استمرارُ  

وإذا هما افترقا ولم يتناصرا  

عزَّ العدوُّ وَذلّتِ الأنصارُ  

يا خيرَ من نُقِضتْ له عُقَدُ الحبى  

وغدا إليه النقضُ والإمرارُ  

ومضت أوامرُه المطاعةُ حسبما  

يقضى به الإيرادُ والإصدارُ  

إنّ الكفالةَ والوزارةَ لم يزلْ  

يومى إليك بفضلِها ويُشارُ  

كانت مسافرةً إليك وتبعد ال  

أخطارُ ما لم تُركَبِ الأخطارُ  

حتى إذا نزلتْ عليك وشاهدتْ  

ملِكاً لزند الملْكِ منه أُوارُ  

ألقت عصاها في ذُراك وعُرِّيتْ  

عنها السروجُ وحُطَّتِ الأوكارُ  

لله سيرتُكَ التي أطلقتَها  

وقيودُها التأريخ والأشعارُ  

جلّت فصلّى خاطري في مدحِها  

وكبتْ ورائي قُرّحٌ ومهارُ  

والخيلُ لا يرضيك منها مخبرٌ  

إلاّ إذا ما لزّها المضمارُ  

ومدائحي ما قد علمتَ وطالما  

سبقت ولم يبلل لهنّ عذارُ  

الصفحة 458 من 540