مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 4 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 451 من 540

ومن نصر العترةَ الطاهرينْ  

ونعم النصيرُ لهم والمعينْ  

لقد شرفتْ مصرُ والقاهرة

بأيّام دولتِهِ القاهرة

وأصبح للدولةِ الطاهرة

بعزم ابن رزّيك فتحٌ مبينْ  

وعزمُ ابنه ناصرِ الناصرينْ  

إذا ما بدا المَلِك الناصرُ

بدت شيمٌ مالها حاصرُ

يطول بها الأمل القاصرُ

كريم السجيّةِ طلقُ الجبينْ  

برى اللهُ كلتا يديه يمينْ  

فتىً شأو همّته لا ينالْ

فما ذا عسى في علاهُ يُقالْ

وقد حاز أنهى صفاتِ الكمالْ

وخوّله اللهُ دنياً ودينْ  

وأصخى له كلُّ خلقٍ يدينْ  

فلا زال ظلُّ أبيه مديدْ

مدى الدهر في دولةٍ لا تميدْ

وبلّغ في نفسه ما يريدْ

وإخوته السادة الأكرمينْ  

وفي عمِّهم فارسُ المسلمينْ  

وقال يمدح الصالح ويرثي أهل البيت عليهم‌السلام :

شأنُ الغرامِ أجلُّ أن يلحاني  

فيه وإن كنت الشفيقَ الحاني  

أنا ذلك الصبُّ الذي قطعتْ به  

صلةُ الغرامِ مطامعُ السلوانِ  

ملئت زجاجةُ صدرِهِ بضميرِهِ  

فبدت خفيّةُ شأنِهِ للشاني  

غدرت بموثِقها الدموعٌ فغادرتَ  

سرّي أسيراً في يدِ الإعلانِ  

عنّفتُ أجفاني فقامَ بعذرِها  

وجدٌ يبيحُ ودائعَ الأجفانِ  

الصفحة 451 من 540