مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 4 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 395 من 540

ولد بشيراز حوالي سنة (390) كما يظهر من شعره ، وبها شبَّ ونما إلى أن غادرها سنة (429) ويمّم الأهواز وفارق مسقط رأسه خائفاً يترقّب فَرَقاً من السلطان أبي كاليجار بعد ما جرى بينه وبين الملك ما يورث البغضاء ، وما تأتّى له اقتناء مرضاته بأُرجوزته المسمّطة في (153) بيتاً ذكرها في سيرته (ص 48 54) ، فنزل الأهواز غير أنَّ هواجسه ما حدّثته بالطمأنينة إلى الأمن من غيلة الملك ، فهبط حلّة منصور بن الحسين الأسدي الذي ملك الجزيرة الدبيسيّة بجوار خوزستان ، ومكث هنالك نحو سبعة أشهر ، ثمّ اتّجه إلى قرواش أبي المنيع بن المقلّد أمير بني عقيل صاحب الموصل والكوفة والأنبار ، فلمّا لم يجده آخذاً بناصره في دعوته سار إلى مصر بعد سنة (436) وقبل سنة (439) ومكث فيها ردحاً من الزمن إلى أن غدا وله بعض النفوذ في البلاد ، فسُيِّر إلى الشام باقتراح الوزير عبد الله بن يحيى بن المدبّر ، ثمّ عاد إلى مصر بعد مدّة ، فقطن فيها بقيّة حياته إلى أن توفّي بها سنة (470).

وللمؤيّد آثار علميّة تنمّ عن طول باعه في الحجاج والمناظرة ، وعن سعة اطّلاعه على معالم الدين ومباحثه الراقية ، وتضلّعه في علمَي الكتاب والسنّة ووقوفه على ما فيهما من دقائق ورقائق ، له رسائل ناظر بها أبا العلاء المعرّي في موضوع أكل اللحم ، نشرت في مجلة الجمعيّة الملكيّة الآسيوية سنة (1902 م). ومناظرته القيّمة مع علماء شيراز في حضرة السلطان أبي كاليجار تعرب عن مبلغه من العلم ، ذكرها على تفصيلها في سيرته (ص 16 30).

ومناظرته مع الخراساني المذكورة في سيرته (ص 30 43) شاهد صدق على تضلّعه في العلوم ، وذُكر للمؤيّد من التآليف :

1 المجالس المؤيّدية.

2 المجالس المستنصريّة.

3 ديوان المؤيّد.

الصفحة 395 من 540