مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 4 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 287 من 540

لحا اللهُ قوماً رأوا رشدَكمْ  

مبيناً فضلّوا ضلالاً مبينا (1)  

وله في أهل البيت عليهم‌السلام :

ما طوّلَ الليلَ القَصِيرا  

ونهى الكواكبَ أن تغورا  

إلاّ وفي يده عزي  

ماتٌ يحلُّ بها الأُمورا  

ذو مقلةٍ لا تستقلّ  

ضنىً وإن أضنت كثيرا  

ليستْ تفتِّر عن دمي  

وترى بها أبداً فُتُورا  

وترى بها ضعفاً يُري  

ك‍ المستجارَ المستجيرا  

فيما يُنازعني عَذو  

لاً أو يُسامحني عَذيرا  

أترى بوادرَ فتنتي  

فيما ترى إلاّ بُدورا  

لو شاء لاختصر الغرا  

مَ بها من اختصرَ الخصورا  

ولقد لبست ثيابَ نف  

سكَ مالكاً أو مستعيرا  

وتمثّلَ الشيطانُ لي  

ليغرّني رشأً غريرا  

فخلعتُها ولبستُ ثو  

بَ الفتكِ سحّاباً جَرورا  

ما شئت فاقلعْ عنه واس  

تغفر تجد ربّا غفورا  

ما لم يكنْ من معشرٍ  

غدروا وقد شهدوا الغديرا  

وتآمروا ما بينهم  

أن ينصبوا فيها أميرا  

من كلِّ صدرٍ موغَرٍ  

ملأت ضغائِنُهُ الصدورا  

مترشّحٍ للملكِ قد  

نصبتْ سريرتُه السريرا  

وتوارثوها ليس تخ  

رج عنهمُ شبراً قصيرا  

هذا إلى أن قام قا  

ئمُ آلِ أحمدَ مُستثيرا  

__________________

(1) ديوان الصوري : 2 / 67 رقم 483.

الصفحة 287 من 540