مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 4 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 250 من 540

فليمعن النظر في كتابنا الذي ألَّفناه وو سمناه بنهج البلاغة ، وجعلناه يشتمل على مختار جميع الواقع إلينا من كلام أمير المؤمنين عليه‌السلام ، في جميع الأنحاء والأغراض والأجناس والأنواع ، من خطب وكتب ومواعظ وحكم ، وبوّبناه أبواباً ثلاثة. إلخ.

وقال في كتابه المجازات النبويّة (1) (ص 223) : وقد ذكرنا ذلك في كتابنا الموسوم بنهج البلاغة الذي أور دنا فيه مختار جميع كلامه.

وقال في (ص 41) من المجازات : وقد ذكرنا ذلك في كتابنا الموسوم بنهج البلاغة.

وقال في (ص 161) : قد ذكرنا الكلام في كتابنا الموسوم بنهج البلاغة.

وقال في (ص 252) : قد ذكرناه في جملة كلامه عليه‌السلام لكميل بن زياد النخعي في كتاب نهج البلاغة (2).

وقال في أواخر نهج البلاغة (3) ، في شرح قوله عليه‌السلام : «العين وكاء السَّهِ» قال الرضيّ : وقد تكلّمنا في هذه الاستعارة في كتابنا الموسوم بمجازات الآثار النبويّة.

وقال في ديباجة نهج البلاغة (4) : فإنّي كنت في عنفوان السنّ وغضاضة الغصن ، ابتدأت بتأليف كتاب في خصائص الأئمّة عليهم‌السلام ، يشتمل على محاسن أخبارهم وجواهر كلامهم. إلخ. وكتاب الخصائص المذكور موجود بين أيدينا ، ولم يختلف فيه اثنان أنَّه للشريف الرضي.

فما تورّط به بعض الكتبة من نسبة الكتاب إلى أخيه علم الهدى واتّهامه

__________________

(1) كون المجازات النبوية للشريف الرضي من المتسالم عليه لم يختلف فيه اثنان. (المؤلف)

(2) المجازات النبويّة : ص 39 رقم 20 ، ص 67 رقم 39 ، ص 199 رقم 155 ، ص 251 رقم 200.

(3) نهج البلاغة : ص 557 من غريب كلامه رقم 466.

(4) نهج البلاغة : ص 33 مقدمة الشريف الرضي.

الصفحة 250 من 540