مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 4 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 20 من 540

وإذا تُفوخرَ بالعُلى  

فبكمْ عُلاكم فاخره  

هذا وكم أطفأتمُ  

عن أحمدٍ من نائره  

بالسمرِ تُخْضَبُ بالنج  

يعِ وبالسيوفِ الباتره (1)  

تُشفى بها أكبادُكمْ  

من كلِّ نفسٍ كافره  

ورفضتمُ الدنيا لذا  

فُزْتُم بحظِّ الآخره  

وقوله في ولاء أمير المؤمنين عليه‌السلام مشيراً إلى ما رويناه (ص 26) في الجزء الثالث ممّا ورد في حبِّ أمير المؤمنين :

حبُّ الوصيِّ مَبَرّةٌ وَصِلَه  

وطهارةٌ بالأصلِ مكتفلَه  

والناسُ عالمُهمْ يَدينُ به  

حُبّا ويجهلُ حقَّه الجَهَلَه  

ويرى التشيّعَ في سراتِهمُ  

والنصْبَ في الأرذالِ والسفَلَه  

وقوله في المعنى :

حبُّ عليٍّ عُلوُّ هِمّه  

لأنّه سيِّدُ الأئمّه  

مَيِّزْ مُحبِّيهِ هلْ تراهم  

إلاّ ذوي ثروةٍ ونِعمه  

بينَ رئيسٍ إلى أديبٍ  

قد أكملَ الطرفَ واستتمّه  

وطيِّبُ الأصلِ ليس فيهِ  

عند امتحانِ الأصولِ تُهمه  

فهم إذا خَلُصوا ضياءٌ  

والنُّصَّبُ الظالمون ظُلْمه  

هذه الأبيات ذكرها له الثعالبي في ثمار القلوب (2)) (ص 136) في وجه إضافة السواد إلى وجه الناصبي ، ويأتي مثله في ترجمة الناشئ الصغير.

ولكشاجم يرثي آل الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قوله :

__________________

(1) النجيع : من الدم ما كان مائلاً إلى السواد. (المؤلف)

(2) ثمار القلوب : ص 173 رقم 249.

الصفحة 20 من 540