مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 4 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 15 من 540

فردُ الكتابةِ والخطا  

بةِ والبلاغةِ والعبارهْ  

متيقّظ العَزَماتِ يج  

تنبُ الكرى إلاّ غرارهْ  

فكأنّه من حدّةٍ  

ونفاذِ تدبيرٍ شرارهْ  

حتى يُخافَ ويُرتجى  

ويُرى له نَشَبٌ وشارَهْ  

في موكبٍ لَجِبٍ كأنّ  

الليلَ ألبسَه خِمارهْ  

تزهي به عصبٌ تنفّ  

ضُ عن مناكبِهِ غُبارهْ  

ويُطيل أبناء الرغا  

ئبِ في مشاكله انتظارهْ  

فادأبْ لمجدٍ حادثٍ  

أو سالفٍ يُعلي منارهْ  

واعمر لنفسك في العلى  

حالاً وكن حَسَنَ العمارهْ  

واقمر لها سوقاً يُنفِّ  

قها وتاجرُها تجارهْ  

لا تَغدُ كَلّ واجتنب  

أمراً يخاف الحرُّ عارهْ  

وإذا عدمتَ عن المآ  

كلِ خيرَها فَكُلِ الحِجارهْ  

رحلة كشاجم :

غادر المترجم بيئة نشأته الرملة إلى الأقطار الشرقية ، وساح في البلاد ، ورحل رحلة بعد أخرى إلى مصر وحلب والشام والعراق ، وكان كما قال في قصيدته التي يمدح بها ابن مقلة بالعراق :

هذا على أنَّني لا أستفيقُ ولا  

أُفيقُ من رِحلةٍ في إثرِها رِحلَه  

وما على البدرِ نقصٌ في إضاءتِهِ  

أن ليس ينفكُّ من سيرٍ ومن نَقْلَه  

وقال وهو في مصر :

قد كان شوقي إلى مصرٍ يُؤرِّقني  

فاليومَ عُدْتُ وعادتْ مصرُ لي دارا  

الصفحة 15 من 540