مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 4 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 11 من 540

بعض أبناء رؤساء عصره ، وقد أنفذ إليه كتاباً فلم يجبه عنه :

ها قد كتبتُ فما رددتَ جوابي  

ورجّعتَ مختوماً عليَّ كتابي  

وأتى رسولاً مستكيناً يشتكي  

ذُلَّ الحجابِ ونخوةَ البوّابِ  

وكأنّني بكَ قد كتبتَ معذِّراً  

وظلمتني بملامةٍ وعتابِ  

فارجع إلى الإنصاف واعلم أنَّه  

أولى بذي الآدابِ والأحسابِ  

يا رحمةَ اللهِ التي قد أصبحتْ  

دون الأنامِ عليَّ سوطَ عذابِ  

بأبي وأمّي أنت من مستجمعٍ  

تِيهَ القيانِ ورقّةَ الكتّابِ  

وقوله الآخر في هجاء جماعة من الرؤساء :

عدمتُ رئاسةَ قومٍ شَقُوا  

شباباً ونالوا الغنى حين شابوا  

حديثٌ بنعمتهم عهدُهمْ  

فليس لهم في المعالي نصابُ  

يَرَوْن التكبّرَ مُستصوَباً  

من الرأي والكبرُ لا يُستصابُ  

وإن كاتبوا صارفوا في الدعاء  

كأنّ دعاءَهم مستجابُ  

ومن لطيف شعره في الهجاء قوله :

إنّ مظلومةَ التي  

زُوّجتْ من أبي عمرْ  

وَلَدَتْ ليلةَ الزفا  

ف إلى بعلِها ذَكَرْ  

قلت من أين ذا الغلا  

مُ وما مسّها بشرْ  

قال لي بعلُها ألمْ  

يأتِ في مسندِ الخبرْ  

ولد المرءِ للفرا  

شِ وللعاهر الحجَرْ  

قلت هُنِّيتَهُ على  

رغم من أنكر الخبرْ  

كشاجم والرئاسة :

وبما كان المترجَم كما سمعت مطبوعاً بسلامة النفس ، وقداسة النَفَس ،

الصفحة 11 من 540