مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 3 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 532 من 558

صلّى الإلهُ عليهم كلّما سجعت  

ورْقٌ فهم للورى كهفٌ ومعتصمُ (1)  

وأسقط ناشر الديوان منها أبياتاً وذكرها (53) بيتاً ، وأحسب أنّه التقط أبياتاً ما كان يروقه مفادها ، ودونك الإشارة إليها :

1 وكلّ مائرة الضبعين مسرحها ...

2 وفتيةٌ قلبهم قلبٌ إذا ركبوا ...

3 فما السعيد بها إلاّ الذي ظلموا ...

4 للمتّقين من الدنيا عواقبها ...

5 ليس الرشيد كموسى في القياس ولا ...

6 يا باعة الخمر كفّوا عن مفاخركم ...

7 صلّى الإله عليهم كلّما سجعت (2) ...

هذه القصيدة تُعرف بالشافية ، وهي من القصائد الخالدة التي تصافقت المصادر على ذكرها ، أو ذكر بعضها (3) أو الإيعاز إليها ، مطّردة متداولة بين الأدباء ، محفوظة عند الشيعة وقسمائهم منذ عهد نظمها ناظمها أمير السيف والقلم وإلى الآن ، وستبقى خالدةً مع الدهر ، وذلك لما عليها من مسحة البلاغة ، ورونق الجزالة ، وجودة السرد ، وقوّة الحجّة ، وفخامة المعنى ، وسلاسة اللفظ ، ولمّا أنشد ناظمها الأمير ، أمر خمسمائة سيفٍ وقيل أكثر أن تُشهر في المعسكر (4)) ، نظمها لمّ أوقف على قصيدة ابن سكرة العبّاسي ، التي أوّلها :

بني عليٍّ دعوا مقالتكمْ  

لا يُنقصُ الدرَّ وضعُ من وضعه  

__________________

(1) مختتم القصيدة. (المؤلف)

(2) هذه الأبيات السبعة كلّها إلاّ البيت السادس موجودة في الطبعة التي بين أيدينا من الديوان ، ولعلّ المؤلف قدس‌سره يشير إلى ناشر آخر.

(3) ذكر سراج الدين السيّد محمد الرفاعي ، المتوفّى 885 في صحاح الأخبار : ص 26 من القصيدة ثمانية أبيات ، وقال : القصيدة طويلة ليس هذا محلّ ذكرها. (المؤلف)

(4) كما ذكره الفتّوني في كشكوله ، وأبو عليّ في رجاله : ص 349 [ص 412]. (المؤلف)

الصفحة 532 من 558