مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 3 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 531 من 558

الركن والبيتُ والأستارُ منزلهُمْ  

وزمزمٌ والصفا والحِجرُ والحَرَمُ  

وليس من قَسَمٍ في الذِكر نعرفهُ  

إلاّ وهم غيرَ شكٍّ ذلكَ القَسَمُ  

ما يتبع الشعر

توجد هذه القصيدة كما رسمناها (58) بيتاً في ديوانه (1) المخطوط ، المشفوع بشرحه لابن خالويه النحوي المعاصر له المتوفّى بحلب في خدمة بني حمدان سنة (370) ، وخمّس منها العلاّمة الشيخ إبراهيم يحيى العاملي (54) بيتاً ، وذكر تخميسه في منن الرحمن (1 / 143) ، مستهلّه :

يا للرجال لجُرحٍ ليس يلتئمُ  

عُمْرَ الزمانِ وداءٌ ليسَ ينحسمُ  

حتى متى أيّها الأقوام والأممُ  

الحقُّ مهتضمٌ  

أودى هدى الناس حتى أن أحفظهم  

للخير صار بقولِ السوءِ ألفظهُم  

فكيف توقظهم إن كنت موقظهمْ  

والناس عندك .....  

وهي التي شرحها أبو المكارم محمد بن عبد الملك بن أحمد بن هبة الله بن أبي جرادة الحلبي المتوفّى (565) ، وشرحها ابن أمير الحاجّ بشرحه المعروف المطبوع ، وتوجد بتمامها في الحدائق الورديّة (2) المخطوط ، وذكرها القاضي في مجالس المؤمنين (3) (ص 411) ، والسيّد ميرزا حسن الزنوزي في رياض الجنّة في الروضة الخامسة ستِّين بيتاً ، وهي التي شطّرها العلاّمة السيد محسن الأمين العاملي. وإليك نصّ البيتين الزائدين :

أمّن تُشاد له الألحان سائرةً  

عليّهُمْ ذو المعالي أم عليّكمُ (4)  

__________________

(1) ديوان أبي فراس : ص 255 ، طبعة دار صادر بيروت.

(2) الحدائق الورديّة : 2 / 221 ، طبعة دار اسامة دمشق.

(3) مجالس المؤمنين : 2 / 413.

(4) بعد البيت ال 53. (المؤلف)

الصفحة 531 من 558