مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 3 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 519 من 558

في المناقب (1) (ص 68) ، والقندوزي في الينابيع (2) (ص 140).

وقوله : ومَن رُدّت له ببابل.

حديث ردِّ الشمس لعليٍّ عليه‌السلام ببابل أخرجه نصر بن مزاحم في كتاب صفِّين (3) (ص 152) طبع مصر بإسناده عن عبد خير (4) ، قال : كنت مع عليّ أسير في أرض بابل وحضرت الصلاة صلاة العصر قال : فجعلنا لا نأتي مكاناً إلاّ رأيناه أفيح من الآخر ، قال : حتى أتينا على مكانٍ أحسن ما رأينا وقد كادت الشمس أن تغيب ، قال : فنزل عليٌّ ونزلت معه ، قال : فدعا الله فرجعت الشمس كمقدارها من صلاة العصر ، قال : فصلّينا العصر ثمّ غابت الشمس.

قوله : ومن أنبع للعسكر ماء العين.

أشار به إلى ما رواه نصر بن مزاحم في كتاب صفِّين (5) (ص 162) ، بإسناده عن أبي سعيد التيمي التابعيّ المعروف بعقيصا أنّه قال : كنّا مع عليّ في مسيره إلى الشام ، حتى إذا كنّا بظهر الكوفة من جانب هذا السواد ، عطش الناس واحتاجوا إلى الماء ، فانطلق بنا عليٌّ حتى أتى بنا على صخرة ضرس من الأرض كأنّها ربضة عنز ، فأمرنا فاقتلعناها فخرج لنا ماءٌ ، فشرب الناس منه وارتووا ، قال : ثمّ أمرنا فأكفأناها عليه.

قال : وسار الناس حتى إذا مضينا قليلاً ، قال عليٌّ : «منكم أحدٌ يعلم مكان هذا الماء الذي شربتم منه؟». قالوا : نعم يا أمير المؤمنين. قال : «فانطلقوا إليه». قال :

__________________

(1) المناقب : ص 113 ح 123.

(2) ينابيع المودّة : 1 / 140 باب 49.

(3) وقعة صفّين : ص 136.

(4) مرّت ترجمته وثقته في : 1 / 67. (المؤلف)

(5) وقعة صفّين : ص 145.

الصفحة 519 من 558