الغزل. قال النجاشي : لم يعمل مثله في معناه.
4 كتاب الإعراب.
5 كتاب أشعار الجواري لم يتمّ.
6 كتاب عرائس المجالس.
7 كتاب غريب شعر زيد الخيل الطائيّ.
8 كتاب أشعار أبي بكر الخوارزميّ.
9 كتاب سعادة العرب.
ذكر المرزباني للمفجّع في مدح أبي الحسن محمد بن عبد الوهاب الزينبيّ الهاشميّ من قصيدة قوله :
للزينبيِّ على جلالةِ قدرِهِ | خُلُقٌ كطَعمِ الماءِ غيرُ مُزنَّدِ (1) | |
وشهامةٌ تُقصي الليوثَ إذا سطا | وندىً يغرّقُ كلَّ بحرٍ مُزْبدِ | |
يحتلُّ بيتاً في ذؤابةِ هاشمٍ | طالتْ دعائمُهُ محلَّ الفرقدِ | |
حرٌّ يروح المستميحُ ويغتدي | بمواهبٍ منهُ تروحُ وتغتدي | |
فإذا تحيّفَ مالَهُ إعطاؤه | في يومه نَهَكَ البقيَّةَ في غدِ (2) | |
بضياءِ سنّته المكارمُ تهتدي | وبجود راحتِهِ السحائبُ تقتدي | |
مقدارُ ما بيني وما بينَ الغنى | مقدارُ ما بيني وبين المربدِ (3) |
وفي معجم الأدباء (4) نقلاً عن تاريخ أبي محمد عبد الله بن بشران أنّه قال : دخل المفجّع يوماً إلى القاضي أبي القاسم عليّ بن محمد التنوخي فوجده يقرأ معاني الشعر على العبيسي ، فأنشد :
__________________
(1) أي غير بخيل ولا ضيّق الحال. (المؤلف)
(2) تحيّف : تنقص. ونهك : أفنى. (المؤلف)
(3) المربد : فضاء وراء البيوت يرتفق به. (المؤلف)
(4) معجم الأدباء : 17 / 198 200.




