مطالب السؤول (1) ، نقلاً عن كتاب فضائل الصحابة للبيهقي بلفظ : «من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه ، وإلى نوح في تقواه ، وإلى إبراهيم في حلمه ، وإلى موسى في هيبته ، وإلى عيسى في عبادته ، فلينظر إلى عليِّ بن أبي طالب». ثمّ قال :
فقد أثبت النبيُّ صلى الله عليه وسلم لعليّ بهذا الحديث علماً يشبه علم آدم ، وتقوى تشبه تقوى نوح ، وحلماً يشبه حلم إبراهيم ، وهيبةً تشبه هيبة موسى ، وعبادة تشبه عبادة عيسى ، وفي هذا تصريح لعليّ بعلمه وتقواه وحلمه وهيبته وعبادته ، وتعلو هذه الصفات إلى أوج العلى حيث شبّهها بهؤلاء الأنبياء المرسلين ، من الصفات المذكورة والمناقب المعدودة.
6 عزُّ الدين بن أبي الحديد : المتوفّى (655) ، قال في شرح نهج البلاغة (2) (2 / 236) : روى المحدِّثون عنه صلىاللهعليهوآلهوسلم أنّه قال : «من أراد أن ينظر إلى نوح في عزّته ، وموسى في علمه ، وعيسى في ورعه ، فلينظر إلى عليِّ بن أبي طالب».
ورواه (3) في (2 / 449) من طريق أحمد والبيهقي ، نقلاً عن مسند الأوّل وصحيح الثاني بلفظ : «من أراد أن ينظر إلى نوح في عزمه ، وإلى آدم في علمه ، وإلى إبراهيم في حلمه ، وإلى موسى في فطنته ، وإلى عيسى في زهده ، فلينظر إلى عليِّ بن أبي طالب».
7 الحافظ أبو عبد الله الكنجيّ الشافعيّ : المتوفّى (658) ، أخرجه في كفاية الطالب (4) (ص 45) بإسناده عن ابن عبّاس ، قال : بينما رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم جالسٌ في جماعة من أصحابه ، إذ أقبل عليٌّ عليهالسلام فلمّا بصر به رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : «من أراد منكم أن ينظر إلى آدم في علمه ، وإلى نوح في حكمته ، وإلى إبراهيم في حلمه ، فلينظر إلى عليّ بن أبي طالب» ، ثم قال :
__________________
(1) مطالب السؤول : ص 22.
(2) شرح نهج البلاغة : 7 / 220 خطبة 108.
(3) شرح نهج البلاغة : 9 / 168 خطبة 154.
(4) كفاية الطالب : ص 122 باب 23.




