فارتقى منكبَ النبيِّ عليٌ | فارتقى منكبَ النبيِّ عليٌ | صنوُهُ ما أجلّ ذاكَ رُقيّا | صنوُهُ ما أجلّ ذاكَ رُقيّا | |
فأماطَا لأوثانَ عن ظاهرِ الكع | فأماطَا لأوثانَ عن ظاهرِ الكع | بة ينفي الأرجاسَ عنها نَفِيّا | بة ينفي الأرجاسَ عنها نَفِيّا | |
ولو أنَّ الوصيَّ حاول مسَ النج | ولو أنَّ الوصيَّ حاول مسَ النج | مِ بالكفِّ لم يجدْهُ قَصيّا | مِ بالكفِّ لم يجدْهُ قَصيّا | |
أفهل تعرفون غيرَ عليٍ | أفهل تعرفون غيرَ عليٍ | وابنِهِ (1) استرحلَ النبيَّ مَطيّا | وابنِهِ (1) استرحلَ النبيَّ مَطيّا | |
لم يكن أمرُه بدوحاتِ خمٍ | مشكلاً عن سبيله ملويّا | |||
إنّ عهدَ النبيّ في ثَقَلَيهِ | حُجّةٌ كنتُ عن سواها غنيّا | |||
نَصَبَ المرتضى لهمْ في مقامٍ | لم يكنْ خاملاً هناكَ دَنِيّا | |||
عَلَماً قائماً كما صدعَ البد | رُ تماماً دُجُنَّة أو دُجيّا | |||
قال هذا مولىً لمن كنت مولا | هُ جَهاراً يقولها جهوريّا | |||
والِ يا ربِّ من يواليه وانصر | هُ وعادِ الذي يعادي الوصيّا | |||
إنّ هذا الدُعا لمنْ يتعدّى | راعياً في الأنامِ أم مرعيّا | |||
لا يُبالي أماتَ موتَ يهودٍ | منْ قلاهُ أو مات نصرانيّا | |||
من رأى وجهَهُ كمن عَبَدَ اللهَ | مُديمَ القنوتِ رهبانيّا | |||
كان سُؤْلَ النبيِّ لمّا تمنّى | حين أهدوه طائراً مشويّا | |||
إذ دعا اللهَ أن يسوقَ أحبَ | الخلق طُرّا إليه سوقاً وحيّا | |||
فإذا بالوصيّ قد قرع البا | بَ يريدُ السلامَ ربّانيّا | |||
فثناه عن الدخول مراراً | أَنَسٌ حين لم يكن خزرجيّا | |||
وذخيراً لقومه وأبى الرح | منُ إلاّ إمامَنا الطالبيّا | |||
ورمى بالبياضِ من صدَّ عنهُ | وحبا الفضل سيِّداً أريحيّا |
القصيدة (160) بيتاً
__________________
(1) هو الإمام الحسن المجتبى عليهالسلام حين اعتلى ظهر النبيّ وهو ساجد ، فأبطأ صلّي الله عليه واله وسلّم في سجوده وأمهله حتى انصرف.




