مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 3 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 334 من 558

و 3 / 106 111 ، 156 163) وسنوقفك على حقِّ القول في قوله تعالى : (إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ). فإلى الملتقى.

6 ذكر (1) في (7 / 358) عن الإمام أحمد (2) ، عن وكيع ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن زيد بن يُثيع ، عن أبي بكر حديث البراءة ثمَّ أردفه بقوله : وفيه نكارةٌ من جهة أمره بردِّ الصدِّيق ، فإنَّ الصدِّيق لم يرجع بل كان هو أمير الحجّ .. إلخ.

الجواب : إقرأ واضحك من هذا الاجتهاد البارد في مقابل النصِّ الثابت الصحيح المجمع على صحّته ، وسيوافيك الحديث بطرقه المتكثِّرة.

7 ذكر (3) في (7 / 343) من طريق الإمام أحمد (4) عن ابن نمير ، عن الأجلح الكندي ، عن عبد الله بن بريدة حديثاً فيه : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «لا تقع في عليٍّ فإنَّه منّي وأنا منه وهو وليّكم بعدي». ثمَ أردفه بقوله : هذه اللفظة منكرة والأجلح شيعيٌّ ، ومثله لا يُقبل إذا تفرّد بمثلها. وقد تابعه فيها من هو أضعف منه والله أعلم ، والمحفوظ في هذا رواية أحمد ، عن وكيع ، عن الأعمش ، عن سعد بن عبيدة ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «من كنت مولاه ، فعليٌّ وليّه» (5).

الجواب : هل يرى عربيٌّ غير أمويّ في هذه اللفظة نُكراً؟ وهو ذلك القول العربيُّ المبين السهل الممتنع.

أو هل يرى عربيٌّ لم تَشُبْهُ عوامل العصبيّة في معناه شيئاً منكراً؟ وهو ذلك المعنى الصحيح الثابت الصادر من مصدر الوحي بأسانيد صحيحة ، المدعوم بما في

__________________

(1) البداية والنهاية : 7 / 394 حوادث سنة 40 ه‍.

(2) مسند أحمد : 1 / 7 ح 4.

(3) البداية والنهاية : 7 / 380 حوادث سنة 40 ه‍.

(4) مسند أحمد : 6 / 489 ح 22503.

(5) لم أهتدِ إلى الفرق بين الحديثين حتى يكون أحدهما منكراً والآخر محفوظاً ، لا في اللفظ ولا في المؤدّى. (الطباطبائي)

الصفحة 334 من 558