رسول الله رحماً ، وأفضل الناس سابقة وقدماً.
كتاب نصر (1) (ص 125) ، جمهرة الخطب (2) (1 / 151).
29 في كلام لهاشم بن عتبة يوم صفِّين : إنَّ صاحبنا هو أوّل من صلّى مع رسول الله ، وأفقهه في دين الله ، وأولاه برسول الله.
كتاب نصر (ص 403) ، تاريخ الطبري (6 / 24) ، الكامل لابن الأثير (3 / 135) (3). وقال هاشم يوم صفِّين :
مع ابنِ عمّ أحمدَ المعلّى | فيه الرسول بالهدى استهلاّ | |
أوّلُ من صدّقه وصلّى | فجاهدَ الكفّارَ حتى أبلى (4) |
30 مالك بن الحارث الأشتر ، قال في خطبة له : معنا ابن عمّ نبيِّنا ، وسيفٌ من سيوف الله عليُّ بن أبي طالب ، صلّى مع رسول الله ولم يسبقه إلى الصلاة ذَكَر ، حتى كان شيخاً لم يكن له صبوة ولا نبوة ولا هفوة ، فقيه في دين الله ، عالم بحدود الله.
كتاب نصر (ص 268) ، شرح ابن أبي الحديد (1 / 484) ، جمهرة الخطب (1 / 183) (5).
31 عديّ بن حاتم ، قال في خطبة له مخاطباً معاوية : ندعوك إلى أفضل الأمّة سابقة ، وأحسنها في الإسلام آثاراً.
__________________
(1) وقعة صفّين : ص 112.
(2) جمهرة خطب العرب : 1 / 323 رقم 212.
(3) وقعة صفّين : ص 355 ، تاريخ الأمم والملوك : 5 / 44 حوادث سنة 37 ه ، الكامل في التاريخ : 2 / 384 حوادث سنة 37 ه.
(4) كتاب صفّين لابن مزاحم : ص 371 [ص 327] طبع مصر. (المؤلف)
(5) وقعة صفّين : ص 238 ، شرح نهج البلاغة : 5 / 190 خطبة 65 ، جمهرة خطب العرب : 1 / 359 رقم 247.




