مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 3 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 304 من 558

21 قال عليه‌السلام يوم الشورى في حديث أسلفناه : «أمنكم أحد وحّد الله قبلي؟». قالوا : لا. [قال :] «أمِنكم أحدٌ صلّى القبلتين غيري؟» قالوا : لا. راجع (1 / 159 163) ، وهذه الفقرة من الحديث عدّها ابن أبي الحديد ممّا استفاضت به الروايات.

22 مرَّ في الجزء الثاني (ص 25) في أبيات له عليه‌السلام كتبها إلى معاوية :

سبقتكمُ إلى الإسلام طرّا  

غلاماً ما بلغت أوان حلمي  

23 ذكر ابن طلحة الشافعي في مطالب السؤول (ص 11) له عليه‌السلام :

أنا أخو المصطفى لا شكَّ في نسبي  

به ربيت (1) وسبطاه هما ولدي  

صدّقتُهُ وجميعُ الناسِ في بُهُمٍ  

من الضلالةِ والإشراك والنكدِ  

قال : قال جابر : سمعت عليّا ينشد بهذا ورسول الله يسمع ، فتبسّم رسول الله وقال : «صدقت يا عليّ».

كلمة الإمام السبط الحسن عليه‌السلام :

24 من خطبة للإمام الحسن عليه‌السلام في مجلس معاوية ، قوله : «أنشدُكُم الله أيّها الرهط : أتعلمون أنَّ الذي شتمتموه منذ اليوم صلّى القبلتين كلتيهما؟ وأنت يا معاوية بهما كافرٌ ، تراها ضلالة ، وتعبد اللات والعزّى غواية. وأنشُدُكم الله : هل تعلمون أنَّه بايع البيعتين كلتيهما ؛ بيعة الفتح وبيعة الرضوان؟ وأنت يا معاوية بإحداهما كافر ، وبالأخرى ناكث. وأنشُدُكم الله : هل تعلمون أنَّه أوّل الناس إيماناً؟ وأنّك يا معاوية وأباك من المؤلّفة قلوبهم». شرح ابن أبي الحديد (2) (2 / 101).

__________________

(1) كذا في المصدر ، وفي فرائد السمطين : 1 / 226 ح 176 باب 44 ، ومناقب الخوارزمي : ص 157 ح 186 : رُبّيت معْه.

(2) شرح نهج البلاغة : 6 / 288 خطبة 83.

الصفحة 304 من 558